على اثر ما نشر بالمواقع الالكترونية وبعض الصفحات الفسبوكية بخصوص الافتتاح الرسمي للمقتصدية التابعة لمؤسسة الاعمال الاجتماعية للتعليم بجرسيف، بعد تجميد نشاطها لما يناهز 10 سنوات على مستوى اقليم جرسيف، حيث وجهت لها انتقادات كثيرة من طرف رواد مواقع التواصل الاجتماعي. أصدر المكتب الاقليمي لمؤسسة الاعمال الاجتماعية للتعليم بجرسيف، بيانا، يوضح فيه مجموعة من المغالطات والادعاءات التي تضمنتها هذه التدوينات والمقالات، وكذلك لتوضيح الاكراهات التي عاشها اقليم جرسيف بسبب التقسيم الترابي الجديد عن اقليم تازة.

وهذا نص البيان كما توصل به موقع جرسيف24:

أمام وابل من الخرجات الغير محسوبة من بعض المنابر الإعلامية و بعض صفحات مواقع التواصل الإجتماعي، و كتير من التعليقات التي تصدر، إما عن حسن نية نتيجة عدم إطلاع أصحابها على سيرورة العمل الإجتماعي بهذا الإقليم و عدم مواكبتهم للإكراهات التي خلفها التقسيم الإداري الترابي عن إقليم تازة منذ سنة 2010، و إما عن سوء نية من طرف بعض من ألفو الإصطياد في المياه العكرة و خدمة الحسابات الضيقة .

امام كل هذا فإن المكتب الإقليمي لمؤسسة الأعمال الإجتماعية للتعليم بجرسيف، يسجل بأسف إستغراب شديدين : كيف سمح بعض الاشخاص لأنفسهم بعدما ولو ظهورهم لمسألة الشان الإجتماعي للشغيلة التعليمية بالإقليم، و لمدة تقارب عقدا من الزمن بأن يحضر لهم الإلهام و الحنين في أخر لحظة، وبعد أن بدأت إحدى التمرات الاولى للخدمات الإجتماعية التي لقيت إشادة من طرف عموم المتتبعين .

لهذا فمن موقع مسؤليتنا في أجرأة التواصل الفعال و فضح المزيفين الذين ينتعشون على دغدغة مشاعر المتعاطفين، فإننا مجبرين على تقديم كل الحقائق المصاحبة لجهود المكاتب الإقليمية المتعاقبة بهذا الإقليم ونقف عندها خطوة خطوة بما لا يدع مجالا من الغموض حتى تنجلي الإلتباسات، وندع الحكم في الاخير لذوي الألباب من المتتبعين حتى يحتاطوا ممن تتملكهم حمى الإشاعات المغرضة و امراض الإصطفافات الضيقة و أحقاد الفاسدين و العدميين، ولكل هؤلاء نقول : ” إن حبل الكذب قصير ” …. يتبع