حيى المكتب الجهوي للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية – إ م ش- بجهة الشرق، في بيان له توصلت إدارة جرسيف24 بنسخة منه، موظفات وموظفي الجماعات الترابية بجهة الشرق على انخراطهم الجماعي في الإضراب الوطني الأخير  ويثني على وحدتهم وتكتلهم داخل الجامعة الوطنية، ويدعوهم إلى الاستعداد والتأهب لتنفيذ قرار الإضراب الوطني ليوم 17 يناير 2019 الذي دعت له أربع إطارات نقابية عاملة بالقطاع تابعة ل الاتحاد المغربي للشغل – الكونفدرالية الديمقراطية للشغل – الفيدرالية الديمقراطية للشغل – الاتحاد العام للشغالين بالمغرب  دفاعا عن حقوقهم وتحصينا لمكاسبهم وصونا لكرامتهم.

وبعد استحضار المكتب الجهوي لعدة سياقات، توقف بالدرس والتحليل عند بعض الملفات والقضايا الاستعجالية التي تهم موظفات وموظفي الجماعات بجهة الشرق، وعلى رأسها المحاولات الرامية إلى السطو على حق الإضراب كحق دستوري من خلال الحرص الشديد على تفعيل الاقتطاع عن أيام الإضراب باعتباره غياب غير مبرر عن العمل في الوقت الذي يعتبر الإضراب سلاح تلجأ له الشغيلة الجماعية وعموم الإجراء عند إغلاق أبواب الحوار و نهج سياسة الأذان الصماء اتجاه مطالبها العادلة والمشروعة، إذ في الوقت الذي كان مفروض على وزراة الداخلية فتح أبواب الحوار على أرضية المذكرة المطلبية الوطنية وحث الولاة والعمال على التعاطي الجاد مع ممثلي الشغيلة الجماعية، يتم توجيه مذكرة غداة تنفيذ إضراب 26 دجنبر 2018 لمحاولة لترهيب الشغيلة الجماعية خصوصا بعد النجاح الباهر للإضراب الوطني و اتساع دائرة و طوق الملتحقين بالقرارات النضالية للجامعة الوطنية.

وطالب المكتب الجهوي من خلال بيانه والي جهة الشرق بفتح حوار جدي مع المكتب الجهوي للجامعة، يفضي إلى نتائج موثقة وملزمة على أرضية المذكرة المطلبية الجهوية، وبالتجاوب مع الملفات المطلبية للمكاتب الإقليمية والفروع المحلية للجامعة من طرف عمال الأقاليم ورؤساء الجماعات الترابية بالجهة وتحمل مسؤوليتهم في تحسين ظروف عمل الموظفين.

وأعلن بيان المكتب الجهوي للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية – إ م ش- بجهة الشرق، دعمه المطلق للمعركة النضالية البطولية بإقليم جرسيف ويعبر عن استعداده الحازم لتجسيد جميع الخطوات النضالية في سياق هذا الدعم، ناهيك عن خوض أشكال نضالية محلية وإقليمية في مستوى الرد على أي محاولات المس بحق الإضراب و يدعو الفروع المحلية والإقليمية إلى الرد العاجل والحازم على أي محاولة لتجريم حق الإضراب كحق دستوري مقدس.

ويعتزم المكتب الجهوي لذات النقابة، توجيه رسالة إلى والي جهة الشرق وعمال الأقاليم لعقد جلسات الحوار مع المكاتب النقابية على أرضية المطالب العادلة والمشروعة للشغيلة الجماعية.