محمد دادة : اخيرا وبعد عناء طويل ومباريات عدة خلصت بتتويج قاري للخضرة الوطنية رغم الخسارة المفاجئة في اياب نهائي كأس الاتحاد الأفريقي على الاراضي الكونغولية..

الرجاء دخلت المباراة أمام فيتا كلوب الكونغولي على ملعب الشهداء وحلمها تحقيق كأس افريقية غابت عن خزينة النسور ل 15 سنة ، واليوم وبعد مسار طويل في هذه المسابقة منذ بدايتها مزج بين الفرح والحزن في لحظات كان سينتهي فيها حلم الذي كان يكبر يوما على يوم والآن سينتهي المطاف عند المرحلة الأخيرة بقلب العاصمة الكونغولية كينشاسا ….

المباراة سجلت حضورا جماهيري كبير لابالنسبة لفيتا وكذا جمهور الخضرة الذي تكبد عناء السفر الطويل من المغرب الى الكونغو .
الرجاء سيطر على أولى الدقائق التي منحت الخضر هدف اراح كل مكونات الفريق عن طريق الفنان عبد الإله حافيظي في الدقيقة 21 بعدها قام الرجاء بعديد المحاولات لتأمين النتيجة في وقت خلص الجميع ان الشوط الأول سينتهي بتقدم النسور فيتا تحصل على ضربة حرة مباشرة سددها بنجاح الاعب جان مارك ماكوسو في الدقيقة الثانية من الوقت البديل لنهاية الشوط الأول ..
وفي شوط ثاني انقلبت الامور رأسا على عقب فيتا سيسجل في الدقيقة 71 ويسيطر على الشوط الثاني بأكمله في حين الرجاء عاد إلى الدفاع لكن كما يقال في المثل المصائب لاتأتي فرادى فيتا كلوب سيضيف ثالث الاهداف في الدقيقة 74 ليطرق بذلك الخطر اجواء اللقاء بالنسبة للنسور وحلم الكأس قد يتبخر في لحظة لكن مع قوة ويقين ان الكأس لا مكان لها إلا خزينة العالمي تكاثف لاعبي الرجاء في دفاع اكمل ربع ساعة من الخيال لتحقيق حلم يراود كل مناصر وكل عاشق للخضرة وكذا الكرة المغربية التي أضافت لقب ثاني إفريقي في سنتين بعد لقب دور الأبطال للوداد وكذا فرحة لجل المغاربة لان الرجاء لعبت وفازت وتوجت باسم المغاربة ….

هنيئا للرجاء على هذه الفرحة قبل نهاية عام بدأناه بتتويج بالشان هنا بالمغرب وننهيه بتتويج إفريقي مع العالمي شكرا للرجال …..