توالت البيانات الاستنكارية والتضامنية مع الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ضدا على منع مسيرتها “مسيرة الشموع” كتابة التي كانت تعتزم تنظيمها يوم 20 يونيو الجاري انطلاقا من مقرها الكائن بشارع محمد الخامس في اتجاه ساحة بئر انزران التي لا تبعد إلا بحوالي 600 متر تقريبا، بدعوى عرقة السير والجولان والاخلال بالنظام والأمن العامين، فبعد التسع إطارات المكونة لتنسيقية جرسيف للدفاع عن الحقوق وضد التهميش والحكرة، جاء الدور على عدد من الإطارات الأخرى بشكل انفرادي (الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بجرسيف، الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع جرسيف، الجمعية الوطنية لحاملي الشواهد المعطلين بالمغرب برع جرسيف، فدرالية اليسار) وهي بيانات عملت إدارة الموقع على نشرها في حينها.

وفي ذات السياق، توصل بريد إدارة جرسيف 24 ببلاغ صادر عن اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي بجرسيف جاء فيه :
(( تعرضت مسيرة الكدش  لتخليد ذكرى انتفاضة 20 يونيو المجيدة للمنع من طرف السلطات المحلية ، ويضاف هذا المنع إلى الاستفزازات المستمرة التي يتعرض لها بعض مناضلي مدينة جرسيف .
إن النهج الديمقراطي انطلاقا من قناعته بالمكتسبات الديمقراطية التي حققها الشعب المغربي من خلال كفاحه الطويل  و تضحياته ضد القمع و الاستبداد فإنه يبلغ الرأي العام ما يلي :
– إدانة هذا المنع اللاقانوني و صيغته الديكتاتورية ، و تنافيه مع الحريات العامة و حرية التظاهر التي هي حقوق مكتسبة بقوة القانون نفسه . و يحذر من التوجه التسلطي الخطير للسلطات المحلية و الاقليمية  .
– تضامنه المطلق مع الكونفدراليين ضد المنع .
-استنكاره لاستمرار  استفزاز المناضلين ، و استجوابهم كما حصل مؤخرا للرفيق عبد الرحيم الشايب المناضل النقابي(إ.م.ش) و عضو الكتابة المحلية للنهج الديمقراطي الذي تم استدعاؤه إلى مركز الدرك بجرسيف بمبرر ” غرض إداري” ليتحول إلى تحقيق حول الانتماء و المواقف لتضاف إلى الممارسات الاستفزازية السابقة لمناضلين حقوقيين و سياسيين و إعلاميين و نشطاء محليين .
– يدعو جماهير  جرسيف و شبابها الى المشاركة المكثفة في الوقفة التي دعت إليها ” تنسيقية جرسيف للدفاع عن الحقوق و ضد الحكرة و التهميش ” يوم الاثنين 19  يونيو 2017 بساحة بئر أنزران على الساعة العاشرة و النصف ليلا)) .