بعدما انتشر خبر منع تصوير برنامج الصدمة في نسخته الثانية في المغرب، خرج الفنان هشام الوالي، مقدم البرنامج في نسخته المغربية، عن صمته وكشف عن الأسباب الحقيقية التي حالت دون حصول الفريق على رخصة تصوير حلقات كاميرا الواقع التي تعالج قضايا تهم المجتمع العربي.

وحول تفاصيل المنع قال هشام الوالي، في تصريح لهسبريس، إن “مخرج البرنامج مكث في المغرب لمدة شهر منتظرا حصوله على التصريح، إلا أن مسؤولي وزارة الاتصال أبدوا انزعاجهم من فكرة البرنامج الذي يرصد مواقف من واقع الحياة”.

وأضاف: “يبدو أن المسؤولين المغاربة كانوا متخوفين من طرح مثل تلك المواضيع التي تلامس عمق المغاربة وتحاكي الواقع المعاش وتنتقد مواقف من المجتمع”، وزاد: “حاولت التدخل لكوني مغربيا أغار على بلدي وأثق في أخلاق وكرم المغاربة بغرض اقناع المسؤول، إلا أنه رفض وأصر على موقف منع تصوير البرنامج على الأراضي المغربية”.

وأكد الوالي في تصريحه لهسبريس أن “فريق البرنامج اختار الشخصيات التي ستشارك فيه بعناية كبيرة، وبدأت التحضيرات الأولية من أجل التصوير، وحددت الأماكن المستهدفة، إلا أن رفض الجهات المسؤولة لم يكن متوقعا لمخرج البرنامج الذي كان يأمل حتى اللحظة الأخيرة في تصوير حلقات برنامجه الهادف بالمغرب”.

استرسل الوالي: “مكث مخرج برنامج الصدمة في المغرب قرابة شهر على أمل تراجع المسؤولين على ذلك القرار ومنحهم التراخيص، إلا أن تلك المفاوضات باءت بالفشل، رغم الانتهاء من مرحلة التحضيرات، وسافر المخرج المصري إلى تونس وهو جد متأثر بالقرار، وحصل على تصريح في بالتصوير في تونس في اليوم نفسه الذي قدم فيه الطلب”.

جدير بالذكر أن برنامج “الصدمة” انطلق السنة الماضية، في موسمه الأول، وصورت حلقاته في كل من مصر ولبنان والعراق والسعودية، والأردن والإمارات وتونس، ولقي استحسانا من طرف المتابعين له لكونه يحاكي الواقع؛ إذ يتطرق لمواقف ومشكلات يصادفها المجتمع العربي يوميا، ويرصد كيفية التعامل معها.

يشار إلى أن المشاهد والمواقف المعروضة في البرنامج تصدر من أشخاص حقيقيين، وهي غير مزيفة ولا ممثلة، وفكرة “الصدمة” اقتبست من البرنامج الأمريكي الشهير “ماذا كنت ستفعل؟”، بما يناسب مجتمعات شمال إفريقيا والشرق الأوسط.