علمت جرسيف 24 من مصدر  صحفية عن عملية انحار أخرى بطلها هذه المرة شاب في مقتبل العمر يبلغ 26 سنة، بحي  المساكين أو ما يسمى بحي “لارمود” بمدينة وجدة، وحسب تصريحات نفس المصدر فإن أسباب و مسببات الانتحار تبقى مجهولة لحد الساعة.

وقد أجريت معاينة للضحية بعين المكان ومنه تحويل الجثة بعد اتخاذ كامل الإجراءات الأمنية والقانونية إلى مستودع الأموات بمستشفى الفارابي.