محمد دادة: مناسبة تخليد الذكرى 44 للمسيرة الخضراء وجه جلالة الملك محمد السادس نصره الله خطابا لشعبه بمناسبة هذا الذكرى السنوية التي نحتفل بها كمغاربة ذكرى استرجاع الصحراء سنة 1975 …

ومن أهم ما جاء في الخطاب الملكي كان تأكيد على أن الأقاليم الجنوبية تعتبر صلة وصل بين المغرب وإفريقيا جغرافيا وإنسانيا واقتصاديا مضيفا على أن المغرب كان وسيبقى مدافعا على حقوقه وهدفه الأسمى وهو مغربية الصحراء.

كما أضاف نصره الله على أن المسيرة الخضراء مكنت المغرب من استرجاع اقاليمه الجنوبية ما جعل خريطة المغرب تتغير منذ ذلك الحين ، في حين تطرق حفظه الله إلى المدن المغربية. بذكره أن منذ تحرير الصحراء لم نستوعب على أن الرباط أصبحت في أقسى الشمال وأن أكادير هي الوسط الحقيقي للبلاد وذلك بأن أكادير لها نفس المسافة مع طنجة و كذا الأقاليم الجنوبية
في حين عبر عن تعجبه على توقف البنيات التحتية بمراكش بالرغم من توفر المنطقة على طاقات وامكانيات جيدة .داعيا للتفكير الجدي الذي تطمح إليه البلاد من أجل ربط المدينة الحمراء مراكش بأكادير بخط سككي في انتظار ربطه بباقي الأقاليم الجنوبية مشدد على الدعم لإنجاز الطرق والتي تعمل البلاد على تعزيزها بطريق سريع يربط بين أكادير والداخلة .
كما أبدى حرصه على أن جهة سوس ماسة يجب أن تكون مركزا اقتصادي يربط شمال المغرب بجنوبه فتنمية الجنوبية يجب أن ترتكز على التعاون والتكامل بين الجهات مما يوفر لكل جهة منطقة كبرى للأنشطة الاقتصادية حسب المؤهلات المتوفرة لديها .مفصحا نصره الله على أن الصحراء المغربية. تعتبر بوابة المغرب وإفريقيا وانه منذ اعتلاء العرش قام المغرب بعديد الزيارات لمختلف الدول الإفريقية وتم توقيع من يعادل الف اتفاقية في مختلف المجالات..

خاتما خطابه بتجديد الوفاء للمسيرة الخضراء وللملك الحسن الثاني أكرم الله مثواه ولكل المغاربة الأحرار الذين ضحو من اجل حرية المغرب ..