في إطار المقاربة التشاركية التي تنهجها مندوبية وزارة الصحة مع الفاعلين الجمعويين بالإقليم ، انعقد صباح اليوم الخميس 16 مايو لقاء تواصلي و تنسيقي كان مبرمجا مع أعضاء عن جمعية داء السكري بجرسيف ترأسه السيد المندوب الإقليمي بحضور الطبيبة الأخصائية في أمراض السكري و الغدد و أخصائية التغذية و الحمية و المسؤولة عن الصيدلية الإقليمية و منشط برنامج الأمراض المزمنة بمصلحة شبكة المؤسسات الصحية .

في بداية هذا اللقاء تقدم السيد المندوب الإقليمي بكلمة شكر و ترحيب بالحضور و قام بمداخلة تخص داء السكري و أهمية تعاون جميع الأطراف و توحيد الجهود للرفع من جودة التكفل بالمصابين بهذا المرض المزمن مشيرا إلى آخر الإحصائيات الوطنية ذات الصلة بالموضوع . بعد ذلك أعطيت الكلمة لأعضاء الجمعية الذين عبروا بدورهم عن الشكر والتقدير للمقاربة التشاركية المثمرة مع مختلف المؤسسات الصحية الوقائية و الاستشفائية بالإقليم مع تقديم معطيات و احصائيات حول عدد المرضى المنخرطين في الجمعية و نوع الخدمات التحسيسية و الوقائية و العلاجية التي يستفيدون منها بفضاء الجمعية .

بعد ذلك أعطيت الكلمة للطبيبة الأخصائية و تقنية التغذية و الحمية و اللتان أكدتا بدورهما على الدور الكبير الذي تلعبه الجمعية في التكفل بالمرضى و إرشادهم و توجيههم و أصدرتا بعض التوصيات والمقترحات من اجل تحسين التنسيق و التكفل بالمصابين بهذا المرض .

كما تناولت المسؤولة عن الصيدلية الإقليمية الجانب المتعلق بتدبير الأدوية الخاصة بداء السكري.

و بالنسبة لهذه النقطة الأخيرة فقد تم الاتفاق على التنسيق و التواصل بصفة مستمرة بخصوص مخزون الأدوية لدى الجانبين من أجل تدبير ناجع لمضادات داء السكري ضمانا لديمومة استمرار تزويد المرضى بما يحتاجونه من أدوية خاصة بعض العقاقير التي تعرف بين الفينة و الأخرى نفاد مخزونها.

كما تم الإتفاق حول بلورة برنامج عمل مشترك مع كل الفاعلين للنهوض بالجانب التحسيسي و التوعوي الذي يعتبر لبنة أساسية في تحسين جودة التكفل بالمرضى.

و في ختام هذا اللقاء جدد السيد المندوب الإقليمي شكره لجميع المتدخلين منوها بعمل الجمعية و دورها الفعال و بمجهودات الأطر الصحية بالإقليم في التكفل بالمرضى بصفة عامة و ضمنهم المصابين بداء السكري.

عن صفحة المندوبية .