أحمد صبار: أشرف صباح هذا اليوم 09 فبراير الجاري عامل صاحب الجلالة على إقليم جرسيف على تدشين أحد ملاعب القرب المبرمجة على مستوى الإقليم بمنطقة أولاد صالح التابعة لجماعة هوارة أولاد رحو بحضور رئيس ذات الجماعة والمدير الإقليمي لوزارة الشباب والرياضية ورئيس دائرة الجماعة وقائد القيادة وعدد من رؤساء المصالح بالعمالة وبعض فعاليات المجتمع المدني الناشطة في مجال الشباب والرياضية بإقليم جرسيف.

وتأتي هذه المبادرة في إطار ما توليه عمالة إقليم جرسيف لأطفال وشباب المنطقة من اجل توسيع قاعدة الممارسين للرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاصة، بعد أن اختارت في برنامج خلق مجموعة من ملاعب القرب بعدد من الأحياء الهامشية التي تفتقر لمثل هذه المشاريع القادرة على النهوض بالتنمية الرياضية.

وفي حديث لعامل الإقليم، والذي عرفت في عهده نهضة تنموية نوعية في مجال الشباب والرياضة، هنئ الساكنة المستفيدة من هذا المشروع المنشود منذ سنين، مع الحث على تفعيل أدوار هذا المرفق الرياضي بإشراك فعاليات المجتمع المدني المهتمة بمجال الشباب والرياضة، تماشيا وتعليمات صاحب الجلالة في هذا الإطار وتنزيلا لبرنامج وزارة الشباب والرياضية في خلق دينامية رياضية على الصعيد الوطني.

كما لم تفت عامل الإقليم الفرصة للتذكير بمجموع البرامج المبرمجة في هذا الإطار والتي ترمي إلى إحداث مجموعة من ملاعب القرب سيحظى العديد منها بالتكسية بالعشب الاصطناعي، بالإضافة إلى بداية الأشغال لإعادة تهيئة ملعب المسيرة الخضراء وإحداث مركب رياضي ترفيهي سيوفر بالإضافة إلى مناصب شغل قارة، متنفسا للعديد من أطفال وشباب الإقليم ومسبحين مغطيين سيستقبلان لا محالة مجموعة من المهتمين بمجال رياضة السباحة المائية ومتنفسا لأبناء الإقليم في غياب مرفق من هذا النوع بعد تعطل خدمات المسبح البلدي على عليته، ناهيك عن مضمار خاص بألعاب القوي بمواصفات علمية وحديثة سيستقبل مجموعة من المواهب التي تلتجئ إلى مغادرة الإقليم إلى مدن وأقاليم أخرى توفر مثل هذه الخدمات خصوصا وأن هذا الإقليم أنجب العديد من الأبطال لم يستفد من خدماتهم، قبل أن يختم كلامه بأن مشروع قاعتين مغطيتين قيد الدراسة ستعرفان النور في القريب من الأيام.

وتهدف استراتيجية عمالة إقليم جرسيف إلى جعل الشباب محور السياسات العمومية، وإلى تنزيل مقتضيات الدستور الذي ينص على تعزيز الإطار التشريعي المتعلق بالشباب في المغرب وإلى توسيع وتعميم مشاركة الشباب في التنمية الرياضية للبلاد، وكذا مساعدة الشباب على الاندماج في الحياة الجمعوية، وتقديم المساعدة لشباب الأحياء الهامشية، إضافة إلى توفير الظروف المواتية لإطلاق الشباب لطاقتهم وقدراتهم الإبداعية في كل المجالات.