بعدما لقيت تعاطفا كبيرا عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وعقب نقلها إلى المركب الاستشفائي ابن رشد بالبيضاء لتتلقى العلاجات الضرورية لتعفنات أطرافها،توفيت “مي زهرة” عن عمر يفوق 100 سنة داخل غرفة الإنعاش بالمؤسسة الاستشفائية سالفة الذكر، حسب ما أفاد به مصدر من داخل المستشفى في اتصال بهسبريس.

وحول أسباب وظروف موتها يضيف المصدر الذي رفض ذكر اسمه: “بينما كان الفريق الطبي يقوم بتنظيف تعفنات ساقيها، وأخذ عينات من دمها بغرض إجراء تحاليل طبية للكشف عن وضعها الصحي داخل مصلحة الإنعاش، توفيت المسنة متأثرة بالتعفن والتآكل الذي أصاب أطرافها وأكل أجزاء من قدميها جراء الإهمال الذي تعرضت له خلال سنوات، في بيتها المهجور وسط مدينة الدار البيضاء”.