على إثر المنع الذي تعرضت له مسيرة الشموع الكونفدرالية من طرف السلطة المحلية بجرسيف، والتي كان مُقررا تنظيمها يوم الأحد 26 ماي 2018، وتنفيذا للبرنامج النضالي الكونفدرالي المركزي، والمقرر من قبل المجلس الوطني للكونفدرالية الديمقراطية للشغل لمواجهة الاستخفاف الحكومي بالحركة النقابية وبالحوار الاجتماعي، عقد المكتب الاقليمي اجتماعا عاديا يومه الخميس 07 يونيو 2018 تدارس من خلاله المذكرة التعبوية للمكتب التنفيذي لإنجاح قرار الإضراب الوطني العام ليوم الأربعاء 20 يونيو2018، وكذا المساهمة في إنجاح اللقاءات الجهوية المقرر عقدها يوم الأحد 10 يونيو الجاري، وبعد التداول والنقاش الجاد والمسؤول من خلال تقييم الوضع المتردي للسياسات الحكومية المُتبعة في تدبير الشأن العمومي، والاحتقان الاجتماعي الحاصل بسبب تغييب الحوار الاجتماعي والهجوم على الحقوق والمكتسبات، وتجاهل المطالب والتملص من تنفيذ الالتزامات،  الشيء الذي يعكس وبالملموس التراجعات الخطيرة في  كل المجالات وعلى رأسها الحريات النقابية، ثم إن إصرار السلطات المحلية على التعاطي بنفس المقاربة الأمنية مع حراك الحسيمة وجرادة وتنامي مختلف الاحتجاجات الخلاقة والحضارية ومنها مبادرة المقاطعة الشعبية، لن يزيد الوضع إلا احتقانا وقد يُنذر بانفجارات قد تأتي على الاخضر واليابس. وعليه فإن المكتب الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بجرسيف يُعلن ما يلي:

  • تنديده الشديد بقرار المنع التعسفي الذي مارسته علينا السلطات المحلية للمرة الثانية، من تنظيم مسيرة الشموع الليلية ليوم 26 ماي 2018 في إطار برنامج نضالي وطني مسؤول.
  • اعتزازه الشديد بكل المواقف التضامنية مع مناضلات ومناضلي الكونفدرالية الديمقراطية للشغل من طرف بعض المنظمات النقابية والحقوقية والهيئات السياسية وبعض الفاعلين الذاتيين باقليم جرسيف.
  • يؤكد تضامنه المطلق مع مطالب ساكنة جرسيف في حقهم العادل والشرعي بتوفير بنية تحتية لائقة بالمدينة، والإسراع بإخراج المستشفى  الإقليمي وضمان سير وتجويد المرفق العمومي .
  • يُجدد دعمه المطلق لنضالات عاملات النظافة ، ويُحذر من أي تراجع يمس المكتسبات ويدوس الحقوق الشغلية كما تنص عليها القوانين الجاري بها العمل من خلال مدونة الشغل.
  • يدعو مناضليه ومناضلاته بكل القطاعات الانخراط الواسع والمكثف في التعبئة لإنجاح الإضراب العام الوطني ليوم الأربعاء 20 يونيو 2018 وكذا دعم معركة المقاطعة الشعبية في مواجهة سياسة الاحتكار ومحاربة الغلاء.
  • مُطالبته بإطلاق سراح معتقلي حراك الحسيمة وجرادة وكافة معتقلي الاحتجاجات الاجتماعية.
  • تأكيده على الإسراع بفتح حوار اجتماعي تفاوضي يعالج الملفات المطلبية والتراجع عن كل القرارات الجائرة التي تستهدف المكتسبات الاجتماعية.