بــــــيـــــــان

المجلس الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بجرسيف يُقرر تنظيم وقفة احتجاجية لتجديد تعهده بمواصلة النضال والتعبئة دفاعا عن المدرسة العمومية والشغيلة التعليمية يوم الأربعاء 09 أكتوبر 2019 أمام مقر المديرية الإقليمية للتعليم ابتداء من الساعة 12 زوالا .

إن المجلس الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، المنعقد بتاريخ 28 شتنبر 2019، بعد استماعه لعرض المكتب الإقليمي الذي تناول كل المستجدات على الساحة الوطنية، الجهوية والمحلية في ظل سياسات حكومية اختارت الانصياع لإملاءات المؤسسات المالية على حساب القضايا الاجتماعية، بفرض قوانين خارج سياق احترام مقتضيات الحوار الاجتماعي التفاوضي، ومن خلال الهجوم الكاسح على مكتسبات الشغيلة التعليمية بكل فئاتها ومحاولة تدمير المدرسة العمومية عبر توجه الدولة إلى المزيد من تسليع التعليم وكذا خوصصته مع المضي نحو ضرب مجانيته (بنود القانون الاطار 17/51)، ناهيك عن القوانين اللاشعبية ومنها (مخطط التشغيل بالعقدة، القانون التخريبي للتقاعد، المقاصة..إلى غير ذلك من القوانين المجحفة..) وانطلاقا من التداول في الشأن التعليمي إقليميا فإن المجلس الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم، يُسجل تأخر انطلاق الدخول المدرسي نتيجة لسوء التدبير الناتج عن عوامل عدة، منها عدم تدبير الفائض والخصاص بشكل استباقي في ظل غياب حركة انتقالية محلية تضمن المساواة وتكافؤ الفرص للجميع، وكذا التباطؤ في فتح دور الطالب والداخليات في الوقت المحدد، عدم توفر المعدات التربوية بمجموعة من المؤسسات التعليمية، التأخر في تسليم الكتب المدرسية خاصة في العالم القروي، ثم الاختلالات التي يعرفها التدبير الزمني من خلال المذكرة الوزارية رقم 2/2156…المتعلقة باستعمالات الزمن الخاصة بالتعليم الابتدائي التي لا تُراعي الشروط الموضوعية لواقعنا التعليمي.

لهذا كله فإن المجلس الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل يعلن ما يلي:

يعبر عن قلقه إزاء الأزمة البنيوية التي تعيشها المنظومة التربوية وانعكاساتها السلبية على ابناء الشعب المغربي.

تضامنه المطلق مع أطر الإدارة التربوية ضحايا الإعفاءات التعسفية، ومُطالبته الوزارة بالتراجع الفوري عن هذه القرارات اللاتربوية وغير القانونية.

ينبه المديرية الإقليمية إلى الخصاص الذي تعرفه مجموعة من المؤسسات التعليمية في الأطر التربوية والإدارية والعمل على تداركه.

يجدد مطالبته بالإدماج الفوري للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في النظام الأساسي لوزارة التربية الوطنية كما يُؤكد تضامنه المطلق مع نضالاتهم لتحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة.

يطالب بالتراجع عن الاقتطاعات من أجور نساء ورجال التعليم المضربين وإرجاع كل المبالغ المُقرصنة إلى أصحابها.

يطالب بتسوية كل الملفات العالقة والإسراع بإخراج قانون أساسي منصف وعادل لكل الفئات (دكاترة التعليم المدرسي، حاملي الشهادات، معتقلو الزنازن 9 و 11 ، المفتشون، الممونون، ملحقو الاقتصاد والإدارة، الملحقون التربويون، التوجيه والتخطيط، المتصرفون، المساعدون الإداريون والتقنيون، المبرزون، مديرو الابتدائي والإعدادي والثانوي، الحراس العامون والنظار..)

يُعلن تضامنه المطلق مع مربو ومربيات التعليم الأولي ويُطالب الوزارة بتسوية أوضاعهم وأوضاعهن المادية والإجتماعية.

تكثيف الجولات الأمنية للمؤسسات التعليمية وتنظيفها للحد من كل الظواهر المشينة التي قد تؤثر سلبا على مردودية المتعلمين.
إن المجلس الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بجرسيف، وهو يستحضر اليوم العالمي للمدرس الذي يُصادف 05 أكتوبر من كل سنة، وكذا استمرار وضعية التردي الكارثي في المنظومة التربوية وطنيا، جهويا وإقليميا فإنه:

يُقرر تنظيم وقفة احتجاجية لتجديد تعهده بمواصلة النضال والتعبئة دفاعا عن المدرسة العمومية والشغيلة التعليمية، يوم الأربعاء 09 أكتوبر 2019 أمام مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بجرسيف ابتداء من الساعة 12 زوالا..