محمد دادة

ليلة الكرة المغاربية بين الترجي والوداد على ملعب رادس بتونس بعد ذهاب انتهى بالتعادل الإيجابي هدف لمثله لكن يبقى الإياب السؤال المهم الذي يطرح قبل وبعد المقابلة وما سيفرج عنه هذا اللقاء … لقاء لن أتحدث فيه عن مجريات احادثه لكن عن قنبلة انفجرت فيه فضيحة لاحل لها او نقول حدوثها ضمن هذه القارة بات موضوعا عاديا بالنسبة لنا ، لنا كمغاربة أصبحنا في واجهة ضحايا تقينة الفيديو او ما يعرف ب (الفار) .

الفار الذي دخل الساحرة المستديرة ليدير ضهره للكرة المغربية هذا الأمر وهذه الفضيحة لا بد لها من تشريح ومهم ان الاتحاد الأفريقي حلقة أولى واخيرة في مسلسل داع صداه منذ اعلان اعتماد الفار وذلك يعود بنا لمونديال روسيا الأخير الذي شهد فضائح بالجملة لم يدر لها رئيس الفيفا وجهه ليكمل طريقه التي بدأت وستبقى بالفساد .

وجوده على رأس أعلى هرم لكرة القدم لم يكفيه للحصول على مكانة خاصة ضمن عشاق هذه اللعبة الأكثر انتشارا في العالم ، سنعود الى مايهمنا حاليا وهو القارة السمراء مباراة اليوم كانت شبه مجزرة ضد الفريق المغربي الذين دافعوا عن حقهم باحتساب هدف وليد الكرتي الذي ادعى الحكم انه كان في وضعية التسلل لكن عدم تشغيل تقنية الفيديو في تلك اللحظة ويقال انها تعطلت منذ بداية الشوط الثاني كلام كثير لكن الفضيحة هو توقف المباراة لحوالي 1h15 جاء بعد تشاور كبير لاحمد احمد رئيس الكاف مع رئيسي الفريقين والفريق الاحمر طلب ماهو حق له هو أن يكمل اللقاء بتشغيل الفار لكن عدم جاهزية هذا الأخير لم يعطي اي حل للفريق الاحمر وفي الاخير قرر من قرر الحكم الغامبي غاساما يعطي اللقب للترجي بما يسمى في عالم الكرة بمذلة الكروية اخد الكأس بعد فضيحة شهد لها العالم أن القارة السمراء في انحطاط كروي تخلف إداري في تسير الكرة الإفريقية …

الترجي تسلم الكأس بمذلة لكن كرامة وداد الامة لم تسمح لهم بمشاركة فريق ورئيس اصبح اول مجرم على الكرة المغربية وعلى نواديها….