عبرت التنسيقية الإقليمية للدفاع عن المآثر التاريخية بتازة عن إدانتها الشديدة لما أسمتها “عملية التخريب الممنهجة التي طالت بعض الأشجار بحديقة قطرة الحليب بتازة”، مطالبة المسؤولين القائمين على الشأن الإداري والمحلي بتحمل مسؤوليتهم في ما تتعرض له أشجار الحديقة التاريخية المذكورة من “تدمير وتخريب، تمهيدا لاجتثاثها”.

جاء ذلك في بيان صادر عن التنسيقية المذكورة، أشارت فيه إلى أنها “وقفت على حجم الأضرار الخطيرة التي ألحقتها عملية التخريب الممنهجة ببعض الأشجار، وما خلفه ذلك من استياء عارم لدى عموم الساكنة”.

واستحضرت التنسيقية ذاتها، من خلال هذه الوثيقة، “عملية تخريب واجتثاث الأشجار المعمرة والنادرة التي طالت سابقا حديقتي 20 غشت وجنان السبيل، ونفس السلوك العدواني تجاه كل ما هو جميل وأخضر وتاريخي”.

إلى ذلك، ذكر حسان عارض، منسق التنسيقية الإقليمية للدفاع عن المآثر التاريخية بتازة، أن حديقة قطرة الحليب، التي تخضع لعملية إعادة التأهيل تحت إشراف الجماعة الحضرية والمديرية الإقليمية للسكنى وسياسة المدينة، تضم أشجارا نادرة، بعضها يزيد عمرها عن 60 سنة.

وأبرز عارض، في تصريح له أن التنسيقية الإقليمية للدفاع عن المآثر التاريخية بتازة قامت، صباح يوم السبت الأخير، بزيارة ميدانية إلى حديقة قطرة الحليب، المحاذية لمسجد موريتانيا، وذلك “بعدما بلغ إلى علمها الشروع في تخريب الأشجار المعمرة بهاته الحديقة التاريخية”، “ووقفت على حجم الأضرار التي ألحقتها عملية التشذيب المبالغ فيها بأشجار الحديقة”.

  • م ا ه