الصديق كبوريعلمنا من مصادر مؤكدة أنه تم يوم 4 فبراير 2018 ليلا ترحيل سبعة معتقلين سياسيين من السجن المحلي ببوعرفة إلى السجن المحلي بوجدة ، وكلهم تم اعتقالهم على خلفية الأحداث التي كانت مدينة تندرارة مسرحا لها يوم 11 يناير 2018 على إثر الاحتجاجات التي شهدتها المدينة بعد مقتل طفل في عمر الزهور بعد أن داسته شاحنة تابعة للمكتب الوطني للكهرباء.

ويتعلق الأمر بكل من المعتقل سنان برا وزهواني بن عامر ومحسن حيدة وبادة عبد الحق والكريني عبد الحفيظ وعبد اللوي عبد الغني وكاسمي محمد، الذين تابعتهم النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية ببوعرفة بتهم وصفت من قبل الدفاع بالصورية والمطبوخة،  وهي إهانة موظفين أثناء القيام بمهامهم واستعمال العنف ضد القوات العمومية وتنظيم مظاهرة في الطريق العمومي بدون ترخيص والتجمهر المسلح و العصيان وحمل السلاح في ظروف من شأنها تهديد سلامة الأشخاص و الأموال وعدم تقديم المساعدة لشخص في خطر. ومن المعلوم أن المحكمة الابتدائية قضت في حقهم جميعا بستة أشهر نافذة وغرامها قدرها 2000 درهما لكل منهم، وهو الحكم الذي تم استئنافه من لدن النيابة العامة ودفاع المعتقلين.

من جهة أخرى علمنا من مصادر مقربة من عائلات المعتقلين أن هؤلاء تم تقديمهم على وجه الاستعجال أمام محكمة الاستئناف بوجدة يوم الاثنين 5 فبراير 2018 ، إلا أنه نظرا لعدم حضور دفاعهم ـ الذي لم يكن على علم بالترحيل وموعد انعقاد الجلسة الأولى ـ تم تأجيل المحاكمة على مستوى الاستئناف إلى غاية يوم الاثنين 12فبراير 2018.

وتجدر الاشارة إلى أنه نظرا للطابع السياسي للمحاكمة فهناك مجموعة من المنظمات الحقوقية تتابع أطوارها، ومنها اللجنة الجهوية لحقوق الانسان التابعة للمجلس الوطني لحقوق الانسان والجمعية المغربية لحقوق الانسان وهيئات حقوقية أخرى.

 عضو اللجنة الإدارية للجمعية المغربية لحقوق الانسان.