بحلول الذكرى الخامسة عشر لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن (ثامن ماي)، تتجدد مشاعر الفرح والابتهاج التي عاشها الشعب المغربي قاطبة يوم 8 ماي 2003، حين أشرقت جنبات القصر الملكي العامر بميلاد ولي العهد، الذي اختار له صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، إسم مولاي الحسن.

وإيمانا من إدارة السجن المحلي بجرسيف بما تشكل هذه الذكرى، كمناسبة يستحضر فيها الشعب المغربي الاحتفالات البهيجة التي أعقبت الإعلان عن ميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، ويكتسي تخليد ذكرى ميلاد ولي العهد رمزية تاريخية وعاطفية بالغة الدلالة، فهو تعبير عن الاستمرارية، التي تطبع تاريخ الدولة العلوية الشريفة، التي حافظ ملوكها، طيلة أزيد من ثلاثة قرون، على القيم والمبادئ التي تأسست من أجلها، ألا وهي الدفاع عن وحدة الوطن واستقلاله وصيانة مقدساته، المجسدة في شعار المملكة.

وفي ذات السياق، نظمت إدارة السجن المحلي بجرسيف لنشاط فني لفائدة نزلاء هذه المؤسسة مساء هذا اليوم 14 ماي 2018 بتنسيق مع جمعية جسور التي قدمت من مدينة تازة، وبمشاركة أهم فاني إقليم جرسيف واللامعة أسماؤهم في سماء الأغنية الشعبية، تأكيدا من إدارة المؤسسة على الأهمية الكبرى التي تحظى بها مؤسسة ولاية العهد من خلال الحرص الموصول على تنشئة سموه في ظل أحسن الظروف ووفق برامج مخصصة للتربية والتكوين، وما مشاركتها الشعب المغربي والأسرة الملكية احتفالها بهذا الحدث السعيد، إلا عربونا على أواصر التلاحم والترابط التي ظلت على الدوام تجمع العرش بالشعب، وتأكيدا على تعلق هذا الأخير بقائد الأمة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أيده الله، ضامن وحدة البلاد وتماسكها واستقرارها وتطورها ونموها، وذلك بفضل الجهود التي ما فتئ جلالته يبذلها من خلال الأوراش الكبرى المفتوحة على جميع الأصعدة، لبناء مغرب الغد على أساس المشروع الملكي الديمقراطي الحداثي.