أحال الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بوجدة، أمس الخميس 20 شتنبر 2018، شخصا خمسينيا، على قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها، من أجل جناية اغتصاب ابنته، بحي النجد بمدينة جرسيف.

وكشف مصدر مقرب لـجرسيف24، إن اعتقال الأب جاء بعدما تقدمت أخت الضحية بمعية شقيقتها بشكاية لدى وكيل الملك بابتدائية جرسيف، تفيد تعرض اختها البالغة تسعة سنوات من عمرها لاعتداء جنسي من طرف والدها.

وبناء عليه تم اعتقال المتهم “م – ص” ووضعه تحت الحراسة النظرية بتنسيق مع النيابة العامة بجرسيف قبل أن يتم ترحيله إلى مدينة وجدة وعرضه على أنظار الوكيل العام للملك الذي أصدر أوامره بإحالته على قاضي التحقيق لتعميق البحث معه وايداعه السجن المحلي بوجدة من أجل جناية زنا المحارم.

وصرحت الضحية البالغة من العمر تسعة سنوات، أن والدها المدمن على شرب الكحول كان دائما يصر على أن تنام الطفلة بجانبه على سريره الخاص ويصر كذلك على أن تنتظره حتى دخوله المتأخر، بغية استغلالها جنسيا، بعد أن كان يمنحها مواد منومة، مستغلا غياب الأم لتواجدها بالديار الاسبانية.

 

وتجدر الإشارة حسب مصادر خاصة لجرسيف24، أن افتضاح أمر الاغتصاب كان بعد أن تقدمت ابنته التي تبلغ 26 سنة من عمرها بشكاية تتهم فيها تعرضها للتعنيف الجسدي والنفسي من طرف أبيها، حيث أثارت شكوكا حول ما كانت تعيشه داخل البيت وعلاقة أبيها بفلذة كبده الصغيرة وإصراره الدائم على نومها معه على سريره الخاصة وهو الأمر الذي قاد الطفلة إلى التصريح بأنها تجد صعوبة كبيرة عند التبول أما انها كانت في كل صبح تحس بدوران وتجد ملابسها مبتلة، مما فرض عرض الطفلة على الطبيب الشرعي الذي أكد افتضاض بكرتها.