في جو طغت عليه الروح العائلية قبل الرياضية، وبحضور عدد من أمهات وآباء وأولياء أمور منخرطي ولاعبي مدرسة المواهب لكرة القدم، وكذا السيد رئيس المجلس الإقليمي لجرسيف ورئيس الملحة الإدارية الثانية وممثلة مديرية الشباب والرياضة وعدد من فعاليات المجتمع المدني النشيطة بالمدينة والإقليم، احتفلت جمعية المواهب بتنسيق مع الإدارة التقنية لمدرسة المواهب لكرة القدم بسفراء جرسيف بجهة الشرق والذين تمكنوا الأسبوع الماضي من الجمع بين لقب البطولة وكأس في فعاليات “الشرق بطولة” المنظمة بمدينة وجدة.

وفي كلمة لرئيس الجمعية الأستاذ عبد الله قاط بهذه المناسبة، أشار إلى البدايات الأولى لمدرسة المواهب التي كانت بمشروع في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سنة 2012 ، والتي تخصصت في تلقين المبادئ الأولية للعبة كرة القدم للفئات الصغرى تحت إشراف أطر حاصلة على شواهد وديبلومات معترف بها من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ليعرج على مجهودات المكتب المسير لجمعية المواهب التي تظم في مكتبها أطرا تربية وأخرى رياضية على تنظيم والمشاركة في عدد من الأنشطة الرياضة وتنظيم أخرى احتفالا بعدد من المناسبات والأعياد الوطنية جهويا ووطنيا، تماشيا وينود القانون الأساسي للجمعية وأهدافها الرامية إلى توسيع قاعدة الممارسة الرياضية بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص وكذا محاربة الانحراف والتطرف بمختلف أنواعه، والمساهمة في بناء شخصية سوية وسليمة ومتوازنة متشبعة بالروح الوطنية الحقة والقيم النبيلة وبناء مجتمع ديمقراطي حداثي سليم، ليختم كلمته بالتنويه بالدعم المادي والمعني لكل من عمالة إقليم جرسيف والمجلس الإقليمي وجماعة جرسيف ومديرية الشباب والرياضة وأولياء أمور لاعبي المدرسة وإلى باقي الشركاء.

ولم تفوت الإدارة التقنية في شخص مديرها الأستاذ أحمد صبار هذه الفرصة، للإشارة إلى مجموع المعيقات والإكراهات التي تبقى حاجزا امام احتضان مجموع المواهب التي تنتجها مدرسة المواهب لكرة القدم، من قبيل البنية التحتية الرياضية، واضعا الأصبع على مكامن الخلل في الارقاء بالممارسة الرياضية من جهة وممارسة كرة القدم من جهة أخرى، معرجا على مجموع الإنجازات التي تحققها مختلف الأندية بالمدينة والإقليم.

لآباء وأمهات وأولياء أمور المنخرطين واللاعبين، كان لهم نصيب من هذا الحفل للتعبير عما يكنونه لهذه الجمعية وهذه المدرسة الواعدة، إذ نوه الأستاذ عبد القادر لمريني نيابة عن الحاضرين بالمجهودات المبذولة لتطوير مستوى الممارسة الرياضية وكرة القدم بشكل خاص، باعتباره أحد الآباء الذين رافقوا الجمعية والمدرسة منذ نشأتها إلى حدود تحقيق هذا الإنجاز الرياضي التاريخي.

وباسم الجهات الداعمة، لم يخفي رئيس المجلس الإقليمي السيد أحمد العزوزي إعجابه بما حققه أبطال جرسيف، معلنا استعداده لدعم جميع المبادرات التي ترمي إلى تمثيل الإقليم أحسن تمثيل، وانه لن يدخر جهدا في الوقوف إلى جانب هذه الجمعية التي أبانت عن حسن نيتها في تأطير ومواكبة ومرافقة فئة عريضة من أطفال المدينة والإقليم.

وفي كلمة مفاجئة لعميد الفريق المتوج، المهدي بوزلماد، رحب بجميع الحاضرين في هذا الحفل البهيج و الذي جاء بعد تتويج مدرسة المواهب بالثنائية “البطولة والكأس” من منافسات الشرق بطولة في نسختها الثالثة ملتمسا من الحاضرين الوقوف لتحية الإطار محمد بودهان على مجهوداته الجبارة للظفر بهذا التتويج، كما لم تفته الفرصة بصفته عميد فئة أقل من 13 سنة بمدرسة المواهب ونيابة عن باقي زملائه بالشكر الجزيل لإدارة التقنية والمكتب المسير للجمعية، وإلى أمهات وآباء وأولياء أمور اللاعبين وإلى كل متتبعي و مشجعي وداعمي مدرسة المواهب سواء ماديا أو معنويا، كما تقدم نيابة عن كل مكونات المواهب بعظيم الامتنان و جزيل الشكر لعمالة اقليم جرسيف وعلى رأسها السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم جرسيف ورئيس المجلس الاقليمي ومديرية الشباب والرياضة وكل المتعاونين والداعمين.

ليُسدل الستار عن فعاليات هذا الحفل الرياضي البهيج بتقديم شواهد تقديرية وميداليات لأبطال دوري المواهب المنظم خلال عطلة “الربيع” كما تم تسليم كأسا بطولة الشرق والسوبر ومجموعة من البذل الرياضية والميداليات والشواهد التقديرية على أيطال المواهب المتوجين بالنسخة الثالثة من “الشرق بطولة” بالإضافة إلى تقديم شواهد الاعتراف والتنويه لكل من رئيس المجلس الإقليمي ورئيس جماعة جرسيف ومديرية الشباب والرياضة، وكذا شواهد تقديرية أخرى لممثل أولياء أمور لاعبي المواهب بالإضافة إلى هدية رمزية للداعمين على مستوى موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، كما تم تكريم الإطار الوطني ومدرب الفئات الصغرى بمدرسة المواهب السيد محمد بودهان من طرف ممثل آباء وأمهات وأولياء أمور لاعبي المواهب، بالإضافة إلى تكريمات أخرى استفاد منها المكتب المسير لجمعية المواهب للتنمية الرياضية وكذا الإدارة التقنية لمدرسة المواهب.