جرسيف24: في بادرة هي الثالثة من نوعها، فبعد تكريم جرسيف 24 في شخص أحد أعمدتها الأستاذ أحمد صبار مباشرة بعد خروجه من المعتقل بعد أن قضى به مدة 15 يوما كاملة في قضية “موالين البلدية” بعد حصوله ابتدائيا على البراءة من التهم الموجهة إليه ومتابعته في نشر فيديو لكلمته من داخل بهو البلدية تضامنا مع الموظف الموقوف عن العمل بغرامة 10 آلاف درهم، كُرم من طرف جمعية ارشيدة للبيئة والتنمية، حضي ذات الإعلامي بتكريم ثاني من طرف جمعية ملتقى الفنون بجرسيف، اعترافا للشخص والموقع بدوره الفعال في التعريف بمؤهلات المدينة والإقليم ودفاعهما المستميت عن مصالح الساكنة، أما التكريم الثالث فجاء من نقابة تعتبر إحدى المركزيات النقابية الوطنية وذات كلمة مؤثرة في المشهدين النقابي والسياسي المغربي، صادف ظرفا استثنائي تمثل في صدور حكم محكمة الاستئناف.

صادف تكريم الإعلامي أحمد صبار المحرر بالجريدة الإخبارية الإلكترونية الأولى بإقليم جرسيف من طرف دائرة المرأة الكونفدرالية المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بجرسيف بمناسبة احتفالها السنوي بالعيد الأممي للمرأة، (صادف) صدور محكمة الاستئناف بجرسيف الذي أيد الحكم الابتدائي والذي قضى “”بسقوط الدعوى العمومية بخصوص جنحتي القذف والسب العلني وإيقاف سير إجراءات الدعوى العمومية بخصوص جنحة إهانة موظفين عموميين أثناء أداء مهامهم، وبمؤاخذة المتهم من أجل نقل ومشر وقائع غير صحيحة تشكل إهانة في حق موظفين عموميين وعقابه على ذلك بغرامة نافذة قدرها 10000 درهم مع تحميل المتهم الصائر و الإجبار في الأدنى. وبعدم مؤاخذة المتهم من أجل باقي ما نسب إليه ونصر ببراءته””.

وعلى عكس ما تم الترويج له بعدد من الإطارات بأن قضية إعلامي جرسيف24 قضية شخصية في علاقة مع رئيس جماعة جرسيف ونائبه الرابع، أثبتت التكريمات أن هذه القضية هي قضية رأي كان الهدف منها إسكات صوت جرسيف24، الذي يعتبر لسان حال ساكنة مدينة وإقليم جرسيف، خصوصا وأن الشكاوي لم يتم تقديمها بأسماء شخصية لأصحابها وإنما بصفاتهم من داخل بلدية جرسيف، لتبقى هذه التكريمات دعما معنويا لهذا المنبر الإعلامي وإشارة واضحة إلى تضامنهم مع قضايا الشعب بإقليم جرسيف وأقلامه الحرة المعبرة عن همومه وتطلعاته.