تعرض صباح هذا اليوم 12 أكتوبر الجاري حوالي الساعة السابعة والنصف، تلميذ يبلغ حوالي 14 سنة من عمره ويتابع دراسته بثانوية الإدريسي الإعدادية بجرسيف للسرقة باستعمال السلاح الأبيض على الطريق الرابطة بين حيي علال التازي وكامبير بالقرب من مدرسة سبويه الإبتدائية.

التلميذ آدم – ف، فوجئ بثلاثة شبان يهاجمونه من الخلف، أحدهم كان يهدده بسكين بينما الآخرين تكلف أحدهما بلي دراعه والثاني سلبه هاتفه النقال، قبل أن يتمكن الطفل من الافلات والفرار إلى مدرسة سبويه حيث احتمى بحارس الأمن الخاص وبعض الأساتذة، الذين تكلفوا بإخبار الشرطة ومهاتفة الإسعاف، التي نقلت آدم إلى قسم المستعجلات لتلقي بعض العلاجات الأولية بعد إصابته على مستوى ذراعه، ناهيك عما تعرض له من إرهاب نفسي قد يستمر لأيام.

علاقة بالموضوع، يجب الإشارة إلى المجهودات الجبارة التي تقوم بها عناصر الشرطة المدرسية بمحيط عدد من المؤسسات التعليمية بمدينة جرسيف، لكن ومع تكرار مثل هذه الأحداث، لن يخرج السبب عن احتمالين اثنين لا ثالث لهما، إما أن الأمر راجع إلى قلة الموارد البشرية الكفيلة بتغطية جميع المؤسسات التعليمية بالمدار الحضري، وإما أن المسؤول الأول عن الأمن أو الشرطة المدرسية عاجز عن تذبير ما يتوفر عليه من موارد بشرية، خصوصا إذا علمنا أن التلميذ آدم تعرض للاعتداء بالقرب من مؤسسة تعليمية.

تلميذ آخر يتعرض للسرقة باستعمال السلاح الأبيض