حسن أمحرار: ها نحن نعود لنكتب مرة أخرى عن تنامي ظاهرة سرقة المواشي بسهل تافراطة الجنوبية التابعة ترابيا لجماعة المريجة، حيث شهدت منطقة “دار العودات” ليلة الأربعاء تاسع يناير  سرقة حظيرة أبقار لمالكها”ع،ب”، حيث تنتقي هذه العصابة أهدافها بعناية مستغلين أولا عزلة المنطقة وتباعد المنازل فيما بينها، ثم الغياب التام لدوريات الدرك الملكي !!!

وإن كانت المنطقة شهدت لحد الآن ثلاث حالات همت عددا لا يُستهان به من رؤوس الأغنام والأبقار والماعز التي تبقى المصدر الوحيد والأوحد لعيش الساكنة التي تعاني شتى أنواع الإقصاء والتهميش .

الوضع الحالي لا يبشر بخير في ظل انتشار هذه الظاهرة على أوسع نطاق، حتى محركات ضخ المياه لم تسلم بدورها من سرقة بعض قطع الغيار “الكسيطة” و”البطاريات” إضافة إلى سرقة محاصيل الزيتون والقادم أسوأ إن لم تتحرك السلطات المعنية للضرب بيد من حديد على من سولت له نفسه النيل من سلامة وطمأنينة المنطقة التي كانت إلى الأمس القريب تنعم في أمن وسلام تامين.