رجوعا إلى خبر موضوع وفاة مسن بمستشفى جرسيف في غياب الأطر الصحية، كما توصلت جرسيف24 به، و في إطار حق الرد و كتوضيح، فإن حالة الوفاة هذه و المسجلة بالتأكيد هي نقطة صريحة من أجل توضيح بعض المشاكل التي يعاني منها قطاع الصحة ككل.

جرسيف24، و لكي تزيل الغبار عن تلك الحالة، و بعد ان نقلنا خبر وفاة شخص مسن في ظروف غامضة بمستشفى جرسيف و سجلنا في اكتر من مرة غياب بعض الاطر الصحية في أوقات علمهم، زرنا مستشفى جرسيف صباح هذا اليوم 10 شتنبر 2019 للوقوف على ملف المتوفي و الذي يبلغ من العمر 80 سنة، كان يعاني من إسهال حاد لمدة أربع أيام قبل وفاته، و قد زار المستشفى حوالي الساعة 15:44 دقيقة، و قد أجريت له الفحوصات الخاصة بحالته و عرض على أنظار الطبيبة المكلفة بدلك.

وكتوضيح للرأي العام فالمقال المعنون ب ” وفاة شخص يضع علامة إستفهام بمستشفى جرسيف في غياب الأطر الصحية “ جاء للإخبار بحالة الوفاة و للتنبيه بعدد من المشاكل و المعاناة التي تواجه بعض المتوجهين لمستشفى جرسيف، و كما سبقنا و أشرنا الى ذلك فإن المشكل ليس وليد اللحظة، و إننا نستثني الأطر الإدارية و الطبية و أطر التمريض النزيهة و التي يشهد لها بالكفاءة المهنية و قيامهم بواجبهم المهني داخل قطاع الصحة، ووجهنا دعوتنا للجهات الإقليمية المسؤولة عن القطاع ان تشدد من الرقابة المهنية على مستخدميه في جو ديمقراطي و شفاف، و هي دعوة صريحة مرة أخرى من جرسيف24، كخدمة و كمساهمة في تنمية قطاع الصحة على مستوى الإقليم بشكل واضح دون مزايدات.

كما تم كذلك الاتصال بادارة المستشفى التي أكذت انها تسعى جاهدة من اجل تسهيل ولوج المرضى و تحسين الخدمات كما تعمل كذلك على تطبيق القانون، و العمل على توفير أجواء تلائم كل المرضى و المستخدمين داخل مستشفى جرسيف في إطار الإمكانيات المتاحة.