تداولت محموعة من مواقع التواصل الاجتماعي، و بعض المنابر الاعلامية، ان شباب اقليم جرسيف يشتكون من حرمانهم من مزاولة انشطتهم الرياضية بالمؤسسات التابعة لوزارة الشباب والرياضة بجرسيف، وملاعب القرب، و تسائل العديد حول موقف المندوبية الإقليمية لهذا القطاع من هذه الاراء و المشاكل التي يعرفها القطاع على المستوى الاقليمي، وفي ضل هذه التساؤلات و الاراء تواصلت جرسيف24، مع المندوب الإقليمي لوزارة الشباب و الرياضة، تنويرا للراي العام و الأخد بعين الاعتبار لهذه الشكايات و من اجل تقديم توضيحات و معطيات جديدة حول القطاع بالاقليم و استراتيجية العمل الخاصة بالمندوبية، و اهدافها وكذا إيصال المعلومة بأمانة.

و خلال تواصل جرسيف24، مع المدير الاقليمي لقطاع الشبيبة والرياضة، قدم عدة شروحات حول مجانية الاستفادة من مرافق الشبيبة والرياضة، و عرف بالمشاريع المبرمجة خلال هذه السنة، و اكد مصطفى بن داود المندوب الإقليمي، ان الهدف الاسمى الذي تسعى اليه إدارته هو تفعيل مضامين القطاع بشكل عام و الرفع من مستوى التنمية التي تعمل الوزارة على برمجتها في جميع الاقاليم و تنزيلها الى ارض الواقع عبر البرمجة و التدبير الصحي و السليم من خلال المذكرات الوزارية في جميع اعدادها عامة، على حد تعبيره.

و فيما يخص قرار عدد 2929.18 الصادر يوم 7 محرم 1440 الموافق ل 17شتنبر 2018، و الرامي الى مجانية استغلال فضاءات القطاع و هو القرار الصادر بالجريدة الرسمية عدد 6722 بتاريخ فاتح نونبر 2018، اكد بن داود ان هذا القرار يطبق بالحرف حسب تعليمات الوزارة ووفق الشروط الجاري بها العمل و لا يمكن لأي مسؤول داخل القطاع او اي مسؤول عن احدى المؤسسات التابعة له تجاوزه او خرق مضامين القرار و انه لم تسجل ايه حالة موافقة للشروط الى حدود الساعة و ان المندوبية تعمل على توفير الفضاءات التابعة لها بشكل سليم خال من أي منع، حسب توضيحاته.

و اضاف بن داود ان إدارته تعمل على مراقبة عمل الجمعيات الرياضية، و لا تسمح لاي كان خرق القوانين او العمل بشكل يتنافى مع شروط التدريب، و ان المدارس الكروية بالاقليم تتوفر على اعتدامات و اطرها يتوفرون على دبلومات التدريب، الشيء الدي اكده عدد من المؤطرين خلال تواصلنا معهم أيضا.

وفيما يخص المشاريع المبرمجة خلال سنة 2019، اشار مصطفى بن داود ان المندوبية تقدم مجهودات جليلة من أجل الظفر بمنح لتمويل مشاريع مهمة في إقليم جرسيف حددت بحوالي اربع مليار سنتيم، توزع حول 12 ملعب للقرب، و مشروع اعادة تهيئة ملعب المسيرة الخضراء، و مشروع مسبح مغطاة محادي مع المسبح البلدي، و قاعة مغطاة بالقرب من ملعب المسيرة، و مشروع حلبة ألعاب القوى، و هناك شركاء اساسيين كالمجلسين البلدي و الاقليمي لجرسيف، مؤكدا ان هذه المشاريع سترى النور خلال هذه السنة، مشيرا ايضا الى ان اقليم جرسيف يحضى باكبر نسبة من المشاريع ستخول له الحصول على مرتبة كبرى بالجهة ككل بنسبة للفضاءات و المنشأة الرياضية.