عبد العزيز الحيان

سقط مجموعة من الإعلاميين والصحافيين المغاربة في فخ نشر خبر إشاعة وفاة الفنان عبد القادر مطاع، وذلك بسرعة قياسية انتشرت كالنار في الهشيم.

مراسلون معتمدون لمجموعة من المنابر الإعلامية المشهود لها بالكفاءة والمصداقية سقطت في فخ البحث عن السبق الصحفي، متناسين عنصر التحقق من الخبر والبحث عن المصادر الموثوقة ضاربين عرض الحائط أخلاقيات مهنة الصحافة.

هدا وقد سلك مجموعة من الفنانين المغاربة نفس المنحى، مقدمين التعازي الحارة عبر حسابهم الخاص ومترحمين على فنان في سن 79،حي يرزق قدر عليه أن يفقد بصره في وقت سابق من حياته.

من هنا وجب الإنتباه لهدا الإختلاط بين الحابل والنابل في مجال الصحافة والإعلام، حيث أصبح الجميع ممتهنا لهده المهنة، من مدون وناشط فايسبوكي و يوتوبورز، مما وجب معه تدخلا عاجلا وصارما من الجهات الوصية تفاديا لمثل هده الإنزلاقات التي تلطخ مجال مهنة المتاعب داخل الوطن.

الخبر اليقين جاء من جيران وعائلة الفنان المقتدر عبد القادر مطاع، والتي استنكرت بشدة مثل هده الإشاعات التي تمس بحياة الآخرين وتنخر الجسم الإعلامي بالمغرب الحبيب، مؤكدين أن الهرم مطاع حي يرزق وبصحة جيدة.

مطاع خرج بعدها بتصريح اعلامي لأحد المواقع، استنكر فيه هده الإدعاءات الخيالية التي تكررت في حقه للمرة الرابعة، مؤكدا أنه راض بقدر الله وقضائه في فقدانه للبصر، وأن الأعمار بيد الله وحده عز وجل.