تواصل المصالح الأمنية المختصة باشتوكة آيت باها تحرياتها من أجل تحديد ظروف وملابسات العثور على جثة رضيع، لا يتجاوز عمره ثمانية أشهر، وسط مطرح عشوائي للنفايات، على الطريق الجهوية رقم 5 الرابطة بين بيوكرى وآيت باها.

وكانت السلطات المحلية والأمنية قد انتقلت، مساء أمس، إلى مطرح النفايات سالف الذكر، بعد إشعارها من طرف عمال النظافة الذين كانوا يهمون بإفراغ حمولة من النفايات المنزلية بالمطرح الجماعي، قبل أن يكتشفوا جثة الرضيع، التي نُقلت إلى مستودع الأموات من أجل تحديد أسباب الوفاة لفائدة البحث القضائي المفتوح من قبل المصالح الأمنية.

وتباشر السلطات الأمنية تحريات معمقة من أجل تحديد هوية أم الرضيع المفارق للحياة، بالإضافة إلى الكشف عن ظروف التخلص من الجثة وسط القمامة، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة.