تلقت عائلة عفاف ومعها الرأي العام المحلي بتاريخ 17 /09/2018 نبأ وفاة الشابة التي كانت تبلغ 27 سنة من عمرها وتشتغل مستخدمة بإحدى الصيدليات بجرسيف، بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء، هذا الخبر الذي نزل كالصاعقة على صدر الأم والأب وباقي أفراد الأسرة والعائلة، بعد أن شاع الحدث على أنه انتحار قبل أن تظهر مجموعة من الأمور التي وجهته إلى كونه جريمة قتل على طريقة المافيا، حسب تصريحات أفراد العائلة المكلومة.

تحقيقات الجهات المعنية لا تزال غامضة بخصوص هذا الحدث الذي خلق جوا من الحزن داخل الأسرة بشكل خاص وبالشارع الجرسيفي بشكل عام، فرض على أم الفقيدة الانتقال إلى عاصمة جهة الشرق وتوجيه شكاية جديدة إلى الوكيل العام باستئنافية وجدة، أُحيلت على الجهات المعنية بإقليم جرسيف قصد إعادة البحث وتعميقه للكشف عن خيوط هذا الملف الذي ذكرت الشكاية بعض منها في انتظار الوصول إلى الحقيقة وإعلانها للرأي العام المحلي والوطني.

هذا الغموض الذي بات يلف بهذه القضية، فرض على طاقمي موقعي جرسيف24 وصوت العدالة، الانتقال إلى بيت الضحية ومحاورة أم عفاف، التي كشفت، باكية، عن مجموعة من التفاصيل التي تهم “قتل” أو “إحراق” ابنتا، حيث ذكرت مجموعة من الحيثيات المتعلقة بهذه الواقعة تجدونها بالصوت والصورة بالفيديو المرفق بهذا الموضوع.

هددت عائلة الضحية ومعها بعض المتعاطفين من الأهل والأقارب، على هامش هذا الحوار، بتنظيم أشكال احتجاجية ستطالب من خلالها بالتسريع بالمساطر القانونية والإدارية من أجل الكشف عن الحقيقة ليرتاح بال وقلوب الجميع، محتفظين بأشكال الاحتجاج إلى حين ارتأت الأسرة أنه لا محيد عن التعبير عن غضبها بخصوص رغبة بعض الجهات في طمس وطي هذا الملف، حسب تصريحات بعض أفراد الأسرة للموقعين.

صورة عفاف حجوبي بمستشفى ابن رشد ساعات قبل وفاتها

جديد قضية "عفاف" على لسان والدتها / فيديو