دخل المدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف الحموشي، بقوة على خط ملف “مثلي مراكش”، الذي ظهر في صور ومقاطع فيديو ليلة رأس السنة الجديدة بمراكش، حيث قرر معاقبة مسؤولين أمنيين بسبب ما تم اعتباره تقصيرا في حماية الشخص المذكور من تهجمات الحاضرين والتقاط صور له.

وأفاد بلاغ لمديرية الأمن بأن الحموشي أصدر عقوبات تأديبية توزعت بين التوقيف المؤقت عن العمل، والتوبيخ، والإنذار في حق أربعة مسؤولين يعملون بولاية أمن مراكش.

وتتوزع رتب هؤلاء المسؤولين الأمنيين بين عميد شرطة إقليمي وعميد ممتاز وضابط أمن ممتاز وضابط أمن، لإخلالهم بالتزاماتهم المهنية، وعدم اتخاذهم التدابير الاحترازية اللازمة للمحافظة على المعطيات الشخصية الخاصة بشخص كان موضوع بحث تمهيدي في قضية حادثة سير.

ووفق البلاغ ذاته، فإن إصدار هذه العقوبات التأديبية يأتي في أعقاب البحث الإداري الذي باشرته المفتشية العامة للأمن، بتكليف من المدير العام للأمن الوطني، والذي حدد بشكل دقيق الإخلالات المنسوبة إلى المسؤولين الأمنيين المخالفين، والتي تمثلت في التقصير الواضح في صون المعطيات التشخيصية الخاصة بالأفراد، الذين هم موضوع مساطر وأبحاث قضائية.

وأكدت مديرية الأمن على أنها حريصة على التطبيق السليم للقانون، وأنها عازمة على مواصلة توطيد مبادئ التخليق الوظيفي، بما يضمن تنزيل المقتضى الدستوري الذي يربط المسؤولية بالمحاسبة.