مكنت الأبحاث والتحريات التي قامت بها الأجهزة الأمنية المغربية من توقيف مجموعة من المتورطين في إرسال رسائل نصية تحريضية عبر الهاتف المحمول، من بينهم تلميذ يبلغ من العمر 15 سنة بالجديدة، وشخص آخر يبلغ من العمر 25 سنة تم ضبطه بمدينة جرسيف، بينما تم توقيف شخص ثالث بمدينة الدار البيضاء، عمره 22 سنة، وذلك مساء يوم الاثنين المنصرم، حسب ما نشرته “هيسبريس” الالكترونية هذا اليوم الثلاثاء التاسع من يناير 2018.

أفاد، ذات الموقع، أن مصدره الأمني أكد أن عناصر الشرطة القضائية أوقفت، خلال نهاية الأسبوع المنصرم وبداية الجاري، عددا من الأشخاص في عدة مدن مغربية، وذلك للاشتباه في تورطهم في تعميم ونشر رسائل نصية عبر الهاتف المحمول، تتضمن تحريضا على الالتحاق بتنظيم “داعش” الإرهابي في الساحة العراقية السورية.

أضافت “هيسبريس” في مقالها، أن فريقا من المحققين يواصل القيام بهذه الأبحاث والتحريات في مجموع التراب الوطني لتحديد مصدر هذه الرسائل التحريضية، والتي يتم التعامل معها قانونا على أنها تحريض وإشادة بأعمال إرهابية، على الرغم من أن البعض يدعي بأن نشرها هو من باب التسلية أو المزاح، “فأمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم لا يقبلان التلاعب أو المزاح”، يؤكد المصدر الأمني.