تنزيلا لمجموع أهدافها المسطرة في قانونها الأساسي والرامية إلى المساهمة في التنمية الرياضية وتوسيع قاعدة ممارسي كرة القدم، أبى المكتب المسير لجمعية المواهب للتنمية الرياضية إلا أن يحفز منخرطي مدرسة المواهب لكرة القدم، خاصة وأنها أصبح لها صيت على المستوى الجهوي والوطني كمدرسة كروية رائدة.

وقد عززت جمعية المواهب للتنمية الرياضية، منذ تأسيسها، بنيتها الرياضية بإحداث مدرسة لكرة القدم لجميع الفئات العمرية، مكنت وتمكن مجموعة من الشباب من إبراز قدراتهم ومواهبهم في هذا المجال، وتشكل هذه المدرسة قاعدة وفضاء كرويا لشريحة من هواة هذا النوع الرياضي بالمنطقة لممارسة كرة القدم بطريقة علمية ومعقلنة، فضلا عن مجهوداتها (الجمعية) على النهوض بهذه الرياضة على المستوى المحلي.

وتعتبر هذه المدرسة، التي تشرف على تأطير حوالي 120 لاعبا هذا الموسم 2017/2018 من مختلف الفئات العمرية، لبنة أساسية لتطعيم بعض الفرق المحلية والوطنية، كما أطرت عددا من اللاعبين منذ أكثر من ستة سنوات مضت، كما تطمح بفضل تظافر جهود المكتب المسير للجمعية والإدارة التقنية للمدرسة وبعض المانحين والشركاء من سلطات إقليمية ومنتخبة ومندوبية الشباب والرياضة وعدد من الداعمين الذاتيين والمعنويين، إلى إعطاء نموذج لمدرسة كروية في القادم من الأيام.

وما مبادرة هذا اليوم، إلا واحدة من بين مجموعة من المبادرات التي تعمل الجمعية والإدارة التقنية للمدرسة بتنسيق مع بعض الشركاء، والهادفة إلى تحفيز وتشجيع الأطفال والشباب على الممارسة الرياضية.