أحمد صبار: بعد ان مضى حوالي ثلاثة أسابيع عن التاريخ (26 يوليوز 2017) الذي وضع فيها بائعو الأكل الخفيفة “الشواية” شكايتهم لذا مصالح عمالة إقليم جرسيف يطالبون فيها عامل صاحب الجلالة على إقليم جرسيف بإنصافهم بعد أن تم هضم حقهم في امتلاك موقع خاص ومستقر لممارسة تجارتهم.

أشار المتضررون في شكايتهم التي تتوفر إدارة جرسيف 24 على نسخة منها، إلى أن أغلبهم يزاول هذه المهنة منذ ثمانينات القرن الماضي بالمحطة الطرقية بوسط مدينة جرسيف بواسطة تراخيض للبعض وبالأقدمية للبعض الآخر، قبل أن يتم ترحيلهم على إثر تحويل المحطة الطرقية إلى شارع محمد السادس قرب ملعب المسيرة الخضراء بعدما تم تجهيزه ببراريك مخصصة لهؤلاء، إلا أن بداية المعاناة كانت بعد تحويل هذه المحطة للمرة الثانية إلى موقع آخر كان بالقرب من مقر المكتب الوطني للكهرباء حيث تم قطع رزق العديد منهم نظرا لضيق المكان وغياب شروط ممارسة المهنة كما كانت عليها من قبل.

هدم الأكشاك وتقديم وعود من طرف السلطات المحلية والمنتخبة بمنح عمال “الشواية” مكانا مستقرا لمزاولة مهنتهم، إلا أنهم فوجؤوا، تضيف الشكاية، إلى إهمال مطالبهم بالمرة وتركهم يواجهون مصاعب الحياة في صمت، تقدموا على إثر ذلك بعدة طلبات في الموضوع إلى السلطات المحلية والإقليمية ملتمسين منهم مراعاة ظروفهم الاجتماعية والمادية الصعبة والتي أصبحوا يعيشونها خصوصا وأن جلهم مسؤولون على أسر وعائلات…

وامام الوضع المشار إليه، تم السماح لعمال الأكل الخفيفة بمزاولة مهنتهم وسط المدينة بشكل عشوائي وصفه المتضررون بالحل الترقيعي، مما جعل السلطات المحلية تعيد ترحيلهم في إطار تحرير الملك العام إلى شارع مولاي الحسن، الشىء الذي ألحق بهم ضررا بليغا من جراء إضعاف مدخولهم بسبب لعنة الترحيل التي ظلت تلاحقهم منذ سنوات، دون مراعاة لظروفهم المعيشية الصعبة خاصة وأنهم على موعد خلال الأسابيع القليلة القادمة مع عيد الأضحى والدخول المدرسي وما يتطلبه ذلك مصاريف إضافية تثقل كاهل “الشواي”.

أنهى المتضررون شكايتهم، بملتمس وجهوه لعامل الإقليم قصد التدخل شخصيا لحل هذا الملف وإيجاد حل مستقر يضمن لهم قوتهم وقوت أبنائهم.