أكد مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ان المباحثات التي أجراها صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوم الاثبين في ابوظبي مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الاماراتية ،”عبرت بوضوح عن حرص الدولتين على تطوير العلاقات الثنائية، والارتقاء بها إلى آفاق أرحب وأوسع في المجالات كافة”.

واضاف المركز في نشرته اليومية ،اليوم الثلاثاء تحت عنوان ” الإمارات والمغرب .. تنسيق متواصل لتعزيز أمن واستقرار المنطقة ” أن هذه المباحثات جسدت في الوقت ذاته “مستوى التنسيق والتفاهم المشترك إزاء قضايا المنطقة المختلفة، وكيفية التعامل معها، خاصة في هذه المرحلة التي تشهد فيها العديد من الدول العربية تحديات مختلفة، تتطلب العمل على توحيد الجهود والرؤى لمواجهتها”.

،وأشار المصدر ذاته الى أن الجانبين شددا  ايضا خلال هذه المباحثات ،التي تأتي في إطار زيارة العمل والأخوة التي يقوم بها جلالة الملك للإمارات العربية المتحدة، والتي تتزامن مع تخليد الذكرى المئوية لميلاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،على أهمية “تفعيل العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها وشعوبها، وأكدا ضرورة استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين بشأن مستجدات الأوضاع التي تشهدها المنطقة، وذلك في إطار العمل العربي المشترك وبما يعزز أمن واستقرار بلدان المنطقة وشعوبها.

وسجلت النشرة أن  العلاقات الإماراتية – المغربية تقدم “نموذجا يحتذى به في العلاقات المتميزة والمتطورة في المجالات كافة، والتي تقوم على أسس راسخة من الاحترام المتبادل، والمصالح المشتركة، والرغبة القوية لدى قيادتي الدولتين في تطوير هذه العلاقات ودفعها قدماً في المجالات كافة، وبما يحقق مصالح شعبَي الدولتين الصديقين، ويعزز التفاهم حول مجمل قضايا المنطقة ”

وأكدت ان أهم ما يميز العلاقات الإماراتية المغربية التي تشهد “تطورا متناميا” في المجالات كافة، السياسية والاقتصادية والعلمية والسياحية والأمنية والثقافية والقضائية والعسكرية، أنها تستند أولاً إلى “ميراث من الاحترام والتقدير” وضع أسسه كل من المغفور لهما، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والملك الراحل الحسن الثاني وثانياً ” إرادة قوية لدى قيادتي الدولتين للارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية إلى مراحل متقدمة تعزز من مصالح الشعبين الشقيقين “.

كما تتميز العلاقات المغربية الاماراتية ،تضيف النشرة، ب”تنسيق مستمر تجاه مجمل القضايا الإقليمية والدولية، يعكس الرغبة المشتركة في الاضطلاع بدور فاعل في تعزيز العمل العربي المشترك، والحفاظ على أمن واستقرار الدول العربية الشقيقة”.