نفت الجماعة الحضرية لمدينة بركان أن يكون البطل العالمي هشام الكروج قد تبرع لبناء مجزرة لنحر المواشي، خلافا لما جاء في تدوينة له يرثي فيها حال المسلخ بالمدينة واصفا وضعه كارثي رغم تبرعه بمبلغ 250 مليون سنتيم للنهوض به. وأفادت الجماعة بأن كل ما راج حول الموضوع معلومات مغلوطة ومجانبة للصواب، واتهامات لا تمت للواقع بصلة.

ويأتي رد الجماعة في وقت قال فيه الكروج قبل أيام في تدوينة له: “أنا حقا حزين جدا، بل ومحبط لرؤية حالة المسلخ بمدينتي بركان، الْيَوْمَ الذي تبرعت فيه بمبلغ 250 مليون سنتيم، قيل لي إن المسلخ سيبنى على أعلى مستوى وسيزود بأحدث الآليات لضمان النظافة والسلامة لسكان المدينة”، مضيفا: “يحز في نفسي الحالة التي نراها في الصور، خصوصا أن أبناء مدينتي هم من يدفع الثمن. حسبي الله ونعم الوكيل”.

وعلى خطى ما قامت به الفنانة نجاة اعتابو، بانتقاد المسؤولين الجماعيين، أثارت تدوينة الكروج جدلا واسعا وسط مواقع التواصل الاجتماعي إثر تعبيره عن استيائه من الحالة الكارثية التي يعرفها مسلخ بركان أياما قليلة فقط بعدما نشر العاملون فيه تسجيلا يظهر انعدام شروط العمل.

وجاء في توضيح بلدية بركان الحامل لتوقيع الرئيس، محمد إبراهيمي، التأكيد أن الاتفاقية التي تحدث عنها الكروج لم تحض بتأشيرة السلطة الإقليمية، كاشفا أن الجماعة لم تتوصل بالمساهمة المالية التي نص عليها الفصل الثاني من أجل تنفيذ المشروع وفقا للقوانين الجاري بها العمل.

وبررت الجماعة المذكورة عدم التوصل بأي مساهمة مالية بكون الطرف الثاني، أي هشام الكروج، لم يوقع الاتفاقية، مشيرة إلى أن هذا الأمر جعل السلطة الإقليمية تقوم بإرجاع الملف إلى الجماعة.

وذكرت الجماعة أن تاريخ هذه الاتفاقية يعود إلى أبريل 2009، عندما صادق المجلس بالإجماع على اتفاقية للتعاون بين الجماعة وشركة خاصة لبناء مجزرة ومسمكة بمواصفات عصرية؛ حيث سبق أن وافقت لجنة الاستثناءات للتعمير على طلب الاستثناء الذي تقدمت به شركة تابعة لهشام الكروج شريطة أن يساهم بمبلغ 250 مليون سنتيم لبناء المجزرة.

هسبريس