أَطلقت فئة من الجماهير حملة “مضادة”، تجاه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والعصبة الوطنية الاحترافية، تدعو فيها الشارع الكروي المغربي إلى مقاطعة مباريات بطولة إفريقيا للاعبين المحليين، التي سيحتضنها المغرب، في الفترة ما بين 13 يناير و4 فبراير المقبلين.

ويقود مجموعة من الأنصار، خاصّةً مشجّعي الرجاء البيضاوي، حملة الوعيد بإفساد الشان، ومقاطعة مباريات البطولة الإفريقية، التي تعد محكًّا حقيقيا للجان التنظيم في المغرب، قبل الحسم في مصير كان 2019 وكذا مونديال 2026، وذلك احتجاجا منها على لجنة البرمجة، واللجنة المنظّمة للشان، التي شرّدت مجموعة من الفرق، وهو ما أدى إلى برمجة مباريات الأندية المتضرّرة بداية الأسبوع عوض نهايته، وفي مواعد متزامنة مع توقيت العمل والدراسة.

وشنّت هذه الفئة من الجماهير هجوما على الصفحة الرسمية للجامعة الملكية المغربية، بشعار “مقاطعون لدواع أمنية”، حيث جاء في التعليقات “كيف لا تقدرون على تأمين جمع عام أو مباراة، في وقت تستطيعون فيه تنظيم تظاهرات كبرى كالشان أو كأس العالم؟”.

وأضاف آخر “مقدرتو تأمنو حتى جمع عام بقا ليكم الشان”، وزاد معلّق متهكّما “لدواع أمنية المرجو عدم الذهاب للملاعب في الشان.. الوقت خايبة ومتعرف آشنو يوقع وزارة الداخلية كتعلمكم منذ مدة الله يخليكم خودو الاحتياطات اللازمة ومن الأحسن تفرج فداركم”.

وأدّت التحضيرات لاستضافة بطولة إفريقيا للاعبين المحليين، إلى إحداث ارتباك غير مسبوق في السير العام العادي للممارسة في القسم الوطني الأوّل من البطولة “برو”.

وأغلقت مجموعة من الملاعب في وجه الأندية المستفيدة منها، بداعي إخضاعها للإصلاحات، وكذا التشويش على برمجة المباريات، الأمر الذي يضرب عرض الحائط مسألة ضمان تكافؤ الفرص بالنسبة إلى الأندية المتنافسة، ويؤجّج غضب أنصار الفرق المتضرّرة.