قال ديهاج عبد الهادي، رئيس المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتخييم الذي يشرف على تنظيم عملية التخييم في إطار لجان ثنائية تجمع ممثلين عن الجامعة وممثلين عن الوزارة الوصية، في تصريحه لوسائل إعلامية، أن “المكتب الجهوي حاول تنظيم عملية التخييم لهذه السنة وقام بإجراءات لتقسيم الجمعيات لكن المخصصات التي خصت بها الوزارة الجمعيات المحلية بجهة الدار البيضاء غير كافية وغير ممكنة التحقق والتطبيق، ونرى فيها حيفاً في حق الجمعيات”.

وأضاف ديهاج “ليس لدى الجمعيات مشكل في التوجه نحو المقاطعة، إذا لم يتم إعادة النظر من طرف الوزارة في هذه المخصصات، وسنعلن عن الخطوات التي نعتزم القيام بها خلال ندوة صحفية الأسبوع المقبل”.

وتساءل ديهاج “كيف يتم حرمان الجمعيات المحلية بجهة الدار البيضاء سطات من المراكز المتواجدة بالجهة، ويتم برمجة فضاءات ومراكز بعيدة جداً مثل الحسيمة، لودكة وغيرها، ألا تعلم الوزارة أن المستفيدين من المخيمات الصفية أبناء طبقات فقيرة وأحياء شعبية؟ وكيف للجمعيات أن تستخلص منهم مبالغ كبيرة لمجرد نقلهم ؟”.

وبخصوص توزيع مراكز التخييم، أكد ديهاج، “لقد سجلنا توزيعا غير عادل وغير منصف لمراكز التخييم وغياب الاستفادة من المخيمات المتميزة التابعة للجهة مثل الحوزية والطماريس وسيدي رحال والمحمدية وبن سليمان والمؤسسات التعليمية التابعة للجهة”.

وكشف أن “التوزيع العددي المذكور يختلف بين مرحلة وأخرى حيث تمت برمجة 8 مراكز في المرحلة الأولى بحمولة 1150، وفي المرحلة الثانية 4 مراكز فقط بحمولة 570، ومرحلة ثالثة بـ 7 مخيمات ب1140، في حين المرحلة الرابعة 6 مخيمات بـ 900 ومرحلة خامسة حمولة 1090”.