نظمت جمعية فضاء الأمل بجرسيف بشراكة مع جمعية قافلة نور بفاس حفلا دينيا بدار الطالب والطالبة بجرسيف، في الليالي الرمضانية الأخيرة بهدف إدخال الفرحة على قلوب بعض الأطفال من الأسر المعوزة، تماشيا مع عادات وتقاليد المنطقة التي تتزايد فيها الأنشطة الخيرية خلال الثلث الأخير من شهر رمضان، استعدادا للاحتفال بعيد الفطر المبارك، وكانت هذه الجمعية قد نظمت نشاطها هذا بشراكة مع جمعية قافلة نور – فاس – وبتنسيق مع جمعية اصدقاء جرسيف وجمعية جرسيف للبيئة والتنمية والتأهيل الحرفي وجمعية أنغام للموسيقى والابداع، مساء يوم الاربعاء 13 يونيو الجاري، واستهدف الحفل المذكور أزيد من 160 طفل وطفلة متوسط أعمارهم 10 سنوات.

وشهد ذات حضور السلطات المحلية وفعاليات المجتمع المدني وعدة هيئات أخرى من بينها اعضاء من جمعية متقاعدي الأمن الوطني فاس، وفاعلين جمعويين من مدن الرباط ، فاس، وجدة وجرسيف.

وأشرف على تقديم فقرات الحفل عبر صوت إذاعي شجي للدكتورة حياة بوسالم والذي يهدف حسب القائمين عليه الى ترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي بين مختلف فئات المجتمع، حيث عرف حفل الحناء حضور مكثف للطفلات رفقة أسرهم وذويهم من أجل الاحتفال بهذه المناسبة الدينية المنظمة على غرار باقي المدن لغرس الثقافة المغربية المحلية في نفوسهم.

وقد رسمت ألوان الفرح بإتقان على ملامح الصغيرات وبالحناء خططت أيادهن، و كي تكتمل الفرحة والبهجة في قلوبهن زينت الطفلات بألبسة تقليدية وأخرى عصرية ليصبحن كعروسات صغار حيث يلوحن بأكففهن المنقوشة.
كما عرف برنامج هذا الحفل إضافة الى حفل الحناء، توزيع ملابس العيد لأزيد من 160 طفل و كذا تنظيم إفطار جماعي وتقديم فقرات متنوعة بتنشيط من الفرقة النحاسية التي قدمت من مدينة فاس وفرقة الدقة المراكشية وأوركسترا الأستاذ بنيس.

وكان هذا النشاط ذات الأبعاد الخيرية قد انطلقت أشغاله مباشرة بعد آذان صلاة المغرب بمائدة إفطار جماعي، كما تخللته كلمة رئيسة جمعية فضاء الأمل بجرسيف التي رحبت فيها بالحضور وعبرت عن تشكراتها وسعادتها بإستضافة الجمعية الرائدة بمدينة فاس في العمل الخيري “جمعية قافلة نور”، كما أكدت عن عزم الجمعية على الاشتغال وبشكل دائم على المحور المتعلق بمحاربة الهشاشة والفقر، واختمت كلمتها بتوجيه الشكر لعامل الإقليم وكل المصالح الخارجية والسلطات والنسيج الجمعوي بالإقليم.

ومن جهتها أوضحت خديجة الحجوبي رئيسة جمعية قافلة نور، أحد الأطر البارزة في العمل الجمعوي بفاس السياق الذي نظم فيه هذا الحفل البهيج، منوهة بمبادرة جمعية فضاء الأمل التي وجهت لها دعوة خاصة للمشاركة فيه اعتبارا لطبيعته الخيرية، كما أثنت فيها بمجهودات الجمعيات الشبابية ودورها للسير قدما بالعمل الجمعوي نحو الأحسن، وعبرت فيها عن أسفها الشديد لتقصير الجهات الرسمية في تشجيع هذه الجمعيات والأخذ بيدها، مؤكدة على استعدادها التام لدعم الجمعيات وتنظيم أنشطة في قادم الأيام بالاقليم.