شهد اليوم الثالث من دوري رمضان 2019 ليلة الأربعاء 22 ماي الجاري غضبا كبيرا من الجمهور الذي كان يتابع مباريات اليوم الثالث بسبب تصرفات أحد المنظمين(ا.ص)، وطالب المحتجون باشا مدينة جرسيف بابعاده عن التنظيم لأنه يسيئ للمدينة و لفرقها الرياضية ولهذا الدوري، على حد تعبيرهم.

كما ظهر الغضب على الفرق المشاركة والاعبين من تصرفاته و تدخلاته في قرارات التحكيم، كما تساءل آخرون لماذا استقدم (ا.ص) أربعة حكام من خارج جرسيف، وقام بإقصاء حكام جرسيفيين معروفين، الشيء الدي يتير الشكوك و يضع علامات إستفهام كثيرة، علما انه هو الذي كان يطالب الفرق المحلية بالاعتماد على اللاعب المحلي، و ينتقد استقدام الحكام واللاعبين من خارج جرسيف، ليسقط في التناقض ويخالف ماكان يطالب به.

ولم يتوقف عند هذا الحد، بل وصل به الأمر إلى استفزاز جميع الفرق المشاركة، برفع لافتة يدعي فيه بهتانا أن جمعية المواهب والتي ينتمي لها، أنها هي التي تنظم الدوري، مع العلم أن الدوري منظم من طرف جماعة جرسيف، تحت إشراف عمالة جرسيف و بتعاون مع المديرية الاقليمية لوزارة الشباب والرياضة و جمعيات رياضية محلية، وذلك بمناسبة عيد ميلاد صاحب السمو الأمير مولاي الحسن .

وحسب مصادرنا، فإن هذا الأمر أغضب رئيس جماعة جرسيف، في انتظار وضع حد لمثل هذه السلوكات البعيد كل البعد عن اخلاق الرياضة بصفة عامة وعن كرة القدم بصفة خاصة، التي قد تكون سببا في فشل الدوري، وانسحاب الفرق المشاركة اذا استمر الشخص المعني في تصرفاته.