عمل مجلس جهة الشرق، على توزيع المنح والدعم المخصص للجمعيات برسم السنة المالية 2017، وذلك ايمانا منه بأهمية الشراكة بينه وبين الجمعيات في المساهمة في تحقيق الأهداف التي تم تسطيرها ضمن برنامج التنمية الجهوية، ونظرا للمكانة التي خصها دستور المملكة الصادر سنة 2011 لجمعيات المجتمع المدني والدور الذي أصبحت تضطلع به في تنشيط وتفعيل عمليات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافي.

وقد جرت عملية توزيع الدعم والمنح المخصصة للجمعيات في لقاءات عمومية، كانت قاعة الاجتماعات الكبرى بمقر مجلس جهة الشرق بوجدة، قد احتضنت ثمانية اجتماعات، حضرها ممثلي الجمعيات، بحضور أعضاء مجلس الجهة الممثلين لكل إقليم على حدة والمصالح اللاممركزة المعنية.

وفيما يتعلق بالمنحة المخصصة لفائدة الجمعيات الخيرية العاملة في مجال المساعدة الاجتماعية فقد حددت في مبلغ 1.500.000.00 درهم، ووزعت على مجموع عدد الأيام التي يقضيها النزلاء بالمؤسسات الخيرية المرخص لها على مستوى الجهة والمقدر بـ 1395715 يوم، بعد توزيع منحة بالتساوي بين الجمعيات المرخص لها بمبلغ 5000.00 درهم لكل جمعية، والبالغ عددها على مستوى الجهة 57 جمعية عاملة في 57 مؤسسة مرخص لها، وأنه بعد توزيع الباقي على مجموع عدد الأيام تم الحصول على القاسم المشترك حسب كل يوم كامل والمحدد في مبلغ 0.87 درهم.

و تم حصر عدد النزلاء ومتوسط عدد الأيام التي يقضيها النزيل في المؤسسة خلال السنة، برسم موسم 2016/2017 بتنسيق مع السلطات الولائية والاقليمية والمنسقية الجهوية والمندوبيات الاقليمية للتعاون الوطني، وجعل متوسط عدد الأيام التي يقضيها النزيل المتمدرس بالمؤسسة يتراوح بين 270 و 290 يوم، وذلك برفع مقترحات الإدارة التي تقل عن الحد الادنى إلى 270 يوم، وتخفيض التي تزيد عن الحد الأقصى إلى 290 يوم، مع الاحتفاظ بنفس عدد الأيام للفئات التي تقضي سنة كاملة بالمؤسسة.

أما الجمعيات العاملة في القطاع الصحي، فان تنسيقية الحياة لجمعيات المتبرعين بالدم بالشرق أعطيت لها منحة تقدر بـ 200.000.00 درهم من الفصل المتعلق بجمعيات أخرى، في حين جمعية بلسم لدعم مرضى مركز الحسن الثاني الجهوي للأنكولوجيا بوجدة، والمراكز التابعة لها حصلت على مبلغ 800.000.00 درهم وجمعية الشفاء لمرضى السرطان 300.000.00 درهم،

وحصلت كل الجمعيات العاملة في مجال دعم مرضى السرطان بتراب الجهة على مبلغ 200.000.00 درهم لكل جمعية بمعدل جمعية واحدة في كل إقليم.

وبالنسبة للفدرالية الجهوية لجمعيات مرضى القصور الكلوي بالمنطقة الشرقية فقد خصص لها مبلغ 3.400.000.00 درهم، على أن تحول مبلغ 350.000.00 درهم لجمعية دعم مرضى القصور الكلوي بوجدة،

وستعمل الفدرالية على تحويل غلاف مالي قدره 500.000.00 درهم للجمعية العاملة في هذا المجال بتاوريرت لكونها مقبلة خلال هذه السنة على بناء مركز لتصفية الدم، وتحويل مبلغ 350.000.00 درهم لكل جمعية بكل من الناظور، بركان، جرسيف، الدريوش، فجيج، جرادة، تحت إشراف مجلس الجهة، على أن تحتفظ الفدرالية الجهوية بما قدره 450.000.00 درهم.

وفيما يخص الجمعيات الثقافية، قد تم تحديد الجمعيات الفاعلة في المجال الثقافي بتنسيق مع السلطات الولائية والإقليمية والمديرية الجهوية للثقافة، وتم التأكيد على ضرورة توفر شرط قانوني يتعلق بالتنصيص على الأنشطة الثقافية ضمن الأهداف المسطرة في القانون الأساسي للجمعية، والإدلاء بتعهد يرمي إلى تنظيم نشاط ثقافي في مؤسسة خيرية أو سجنية وتنشيط الساحات العمومية، بهدف جعل المنح المخصصة للجمعيات الثقافية تستهدف إنجاز برنامج جهوي.

وقد تم توزيع مبلغ 3.200.000.00 درهم، على الجمعيات الثقافية بمعدل 400.000.00 درهم لكل إقليم بالاعتماد على مبدأي المساواة والتضامن بين الأقاليم، مع الاشارة الى ان الحصة المتعلقة بالجمعيات العاملة في المجال الثقافي على مستوى عمالة وجدة انكاد قد تم تأجيلها إلى وقت لاحق على أن يعقد اجتماع بشأنها مع المصالح المختصة.

اللقاءات العمومية تضمنت كذلك تقديم أسماء الجمعيات الرياضية التي استفادت من المنح المخصصة لها برسم هذه السنة، والتي توصلت بها خلال الأشهر الماضية، وكذا المعايير المعتمدة بشأنها، إضافة إلى المنح المخصصة بالفوز في الرياضات الفردية ومنحة الصعود.

م.ا.ه