أرسلت القوات المسلحة الملكية فرقاطتين من سلاح البحرية إلى السواحل الفرنسية من أجل القيام بمناورات عسكرية مشتركة مع القوات البحرية الخاصة بهذا البلد الأوروبي.

يتعلق المستجد العسكري بقطعتين بحريتين مقاتلتين؛ هما فرقاطة “الحسن الثاني” المنتمية إلى طراز “فلوريال”، وأيضا فرقاطة “مولاي اسماعيل” من طراز “سيغما”.

وأوضحت مصادر هسبريس أن البارجتين قد سجل رسوهما، صباح اليوم الجمعة، في رصيفين بميناء Saint Nazaire الفرنسي، غرب البلاد.

على متن الفرقاطتين، وفق المصادر نفسها، تلاميذ ضباط من المدرسة الملكية البحرية أوكلت إليهم مهمة تنفيذ تداريب مشتركة مع عناصر البحرية الوطنية الفرنسية، أساسا، وعسكريين من دول إفريقية أخرى.

يأتي هذا التحرك العسكري بالتزامن مع الاستفزازات الصادرة عن جبهة البوليساريو ضد الوحدة الترابية للمملكة، وفي أوج إقدم القوات المسلحة الملكية على تعزيز أهبتها العسكرية، وأياما عقب مراسلة المملكة مجلس الأمن بخصوص الوضع في الصحراء.

وكان المغرب قد لوح بالحرب ضد البوليساريو في رسالة موجّهة إلى رئيس مجلس الأمن، حذّر من خلالها من تحريك أي بنية للبوليساريو من مخيمات تندوف في الجزائر إلى شرق الجدار الأمني الدفاعي في الصحراء، معتبرا ذلك “عملا مؤديا إلى الحرب”.

المناورات البحرية التي يشارك فيها الجيش المغربي بفرنسا تأتي بعد موافقة واشنطن، خلال الأيام القليلة الماضية، على تسليم 162 دبابة من نوع “أبرامز” إلى المملكة، كما تلحق إجراء سلاح الجو من القوات المسلحة مناورات في ضواحي مدينة الرشيدية.

هيسبريس