بلغني ظهر يوم من أيام دجنبر الماضي، أن هناك تحقيقات و تحريات حول من سيستفيد من المنحة المخصصة للجمعيات الثقافية التي أقرها المجلس الجماعي لتادارت بالإجماع و بحضور السلطة المحلية طبعا لثلاث جمعيات معروفة … منحة لا تسمن و لا تغني من جوع لكنها أوجعت من كنا نظنهم كبارا فإذا بهم استحالوا صغارا، بل أصغر مما كنا نتوقع…

أكدت له أن صاحبة الجمعية نظمت الكثير من الانشطة التي أثلجت صدور أهل تادارت، و نظمت إفطارا عجز عن تنظيمه حتى المحسوبون على الطبقة البورجوازية، و إن شئت قل من أوصلهم الريع إلى مصاف البورجوازيين… هؤلاء الذين لا يتصدقون إلا بحلول موسم الانتخابات ، فترى أعينهم تفيض من الدمع، حين لا يقبل( بكسر الباء) عليهم أحد، أو حين لا تأخذ أموالهم، فتضيق صدورهم لأنهم لا يملكون غيرها…

ثم تلقيت وعدا أن يتم صرف المبلغ، و أن لا يتم تسييس موضوع المنح، و انتهى الموضوع بالنسبة لي إلى الأبد، لكنني فوجئت أن المبلغ لم يصرف، و أن ما تم بيننا كان مجرد كلام.

فتيقنت آنذاك أن كبيرنا لا يخلو من أحد الأمرين: إما أنه لا يحفظ المواثيق و إما متحكم( بفتح الكاف) فيه من جهات أخرى…

و في كلتا الحالتين سيصاب متتبعو الشان المحلي بالدوار لأن من يمثلهم لا يمثل مواقفهم….. يتبع