سررنا كثيرا و نحن نشاهد رئيس جماعة تادارت في قلب دوار الصفصافات و الناس من حوله يستمعون و يهمسون ثم يطرقون برؤوسهم و يعبرون عن رضاهم…


هذا عمل جيد فالمواطن المغربي الذي راكم في مخيلته قصصا من القمع النفسي و المادي؛ عبر تاريخ طويل من السنوات العجاف في الأسرة و المجتمع و مكاتب الإدارات المختلفة يحتاج إلى من يستمع إليه، و يحب من يبيع له الأمل حتى لوكان هذا الأمل مجرد سراب في سراب…


إن مشكلة النقل في دوار الصفصافات تحتاج إلى تدخل عامل الإقليم، لأن القضية أصبحت مرتبطة بالنظام العام، فالوضع لا يطاق هناك، و قد بدأت مجموعة من الهمسات و اللمزات، حفظ الله بلدتنا و أحسن عاقبة أهاليها…

أما مقررات المجلس أيها الرئيس فأنت تعرف كما يعرف غيرك أنها لا تسمن و لا تغني من جوع، و لتعلم أيها المحترم أن دوار الصفصافات يضم الكثير من خريجي كلية الحقوق و يعرفون جيدا أن هذه المقررات أدنى من كل القوانين التنظيمية، فلا تتعب نفسك في إقناع من يعرف خبايا الأمور بما لا يمكن أن يكون…

و إن كنت أقسمت على حل هذا المشكل فإن المفتاح يوجد في عمالة الإقليم و في وزارة النقل، فلا تضع الوقت فيما لا ينفع لأن الساكنة تتألم أيها الرئيس، و عهد الاستحمار قد ولى و ارتحل، و ليس لك إلا أن تجتهد لحل هذا المشكل لأنك قد أقحمت نفسك فيه، و وعد الحر دين عليه….
(لنا عودة لباقي النقط التي تطرق الرئيس في إطار التوضيح و التصحيح)