الكاتب: عبدالالاه بلوادي


وجهت النائبة البرلمانية عائشة لبلق عن حزب التقدم والاشتراكية سؤالا الى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات حول التأخر في معالجة طلبات الاستفادة من الدعم الفلاحي بالمديرية الاقليمية للفلاحة بجرسيف.

وجاء في نص السؤال الكتابي: “يشتكي العديد من الفلاحين الصغار بإقليم جرسيف من التأخر الحاصل وغير المبرر في معالجة طلبات الاستفادة من الدعم الفلاحي بالمديرية الاقليمية للفلاحة بهذا الاقليم وما يرافقها من معاناة تبدأ من اليوم الأول لوضع ملفاتهم بهدف الاستفادة من الاعانة المخصصة لتجهيز الضيعات الفلاحية بنظام الري بالتنقيط والاغراس، مرورا بالحصول على الموافقة على الأشغال، وانتهاء باستخلاص مبلغ الاعانة. وهي المراحل التي تصل في بعض الأحيان إلى أزيد من سنة دون تقديم تبرير معقول لذلك، وهو ما قد يحول دون تحقيق أهداف مخطط المغرب الاخضر بهذا الإقليم”.

وفي نفس السؤال تساءلت النائبة البرلمانية في سؤالها الكتابي عن مبررات التأخير الحاصل في معالجة طلبات الاستفادة من الدعم الفلاحي بالمديرية الإقليمية للفلاحة بجرسيف، وعن سبل تجاوز هذا التأخير استجابة لتطلعات وانتظارات الفلاح الجرسيفي التواق الى التنمية.

هذا، ويشار أن عملية معالجة ملفات طلبات دعم المشاريع الفلاحية بالمديرية الاقليمية بجرسيف تعرف تأخرا في دراستها و الموافقة عليها، حيث تجاوزت الآجال القانونية المخصصة لها، مما خلف استياء كبيرا لدى الفلاحين الصغار و التعاونيات الفلاحية، وخلق أزمة مالية خانقة للعديد من المقاولات الفلاحية المساهمة في عصرنة القطاع الفلاحي المعتمد على الاقتصاد في مياه الري والسقي، والتي أصبحت مهددة بالافلاس، مما قد يشكل خطرا على الاستثمار الفلاحي بجرسيف وعلى ورش التنمية الفلاحية المستدامة بالإقليم، و التي يراهن عليها من أجل النهوض بأوضاع ساكنة الأرياف وخلق طبقة فلاحية متوسطة بالعالم القروي ببلادنا.