عادت عناصر حسنية جرسيف لكرة اليد إلى تحقيق النتائج الإيجابية بعد أن كادت تفقد جمهورها العريض الذي طالما رافقها أينما حلت وارتحلت، بعد سلسلة من الهزائم بداية هذا الموسم، وهو الأمر الذي استفسر متتبعو كرة اليد المغربية عن أسباب تراجع مستوى هذا النادي الواعد خصوصا وأن حسنية جرسيف لكرة من بين الفرق الوطنية الكبيرة والتي لن تستقيم البطولة الوطنية بدونها.

انتصار آخر حصدته عناصر حسنية اليد مساء أمس السبت بالقاعة المغطاة على حساب أحد فرق مؤخرة الترتيب، شباب أطلس خنيفرة، برسم الدورة الثانية من مرحلة الإياب من القسم الوطني الممتاز، بنتيجة عريضة 34 مقابل 20 هدفا، ساهم في تحقيق العديد منها شباب الحسنية مستقبل النادي وثمرة سنوات سابقة.

وبهذا الانتصار تكون حسنية جرسيف لكرة اليد قد ابتعدت على الأقل عن منطقة الخطر، في انتظار ما ستسفر عنه باقي المقابلات، لتأكيد لعب الحسنية للبطولة المصغرة من عدمها، علما أن نتائج بداية هذا الموسم أثرت كثيرا على سمعة فريق لعب الأدوار الطلائعية خلال المواسم الأربعة السابقة، لكن الرهان وكل الرهان عن المكتب المسير الجديد وعن الكتيبة الشابة للنادي.