أفاد رئيس قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بعمالة إقليم جرادة، عصام الجامعي، بأن أزيد من 1000 من حاملي المشاريع أودعوا ملفاتهم لدى لجنة مشتركة، أحدثت في إطار تفعيل برنامج التنمية السوسيو – اقتصادية لإقليم جرادة، خلال الأيام الماضية.

وأوضح المتحدث، في تصريح صحافي، أنه تم إرساء ثلاثة شبابيك بغية تيسير استقبال حاملي المشاريع وتزويدهم بكافة المعلومات اللازمة، لافتا الانتباه إلى أن عملية تلقي الملفات لا تزال متواصلة.

وبحسب المصدر نفسه فقد جرى إحداث لجنة، مكونة من ممثلين للسلطات الإقليمية ووكالة التنمية الاجتماعية، والمركز الجهوي للاستثمار والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات وخبراء، لدراسة وتقييم الملفات المتوصل بها.

وسجل الجامعي أن هذه العملية تتوخى النهوض بالتشغيل الذاتي وإحداث مقاولات، لا سيما من خلال تشجيع حاملي المشاريع عبر تمكينهم من الدعم اللازم من حيث الدراسة والتوجيه والتمويل والمواكبة.

كما أشار رئيس قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بعمالة إقليم جرادة إلى أن هذا الدعم سيتم توفيره من طرف الولاية ومجلس جهة الشرق والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمركز الجهوي للاستثمار.

وأبرز المسؤول الإقليمي نفسه أن توزيع المشاريع المقدمة، إلى حدود الآن، يكشف اهتماما كبيرا بالقطاع الفلاحي الذي يظل رافعة حقيقية للتنمية. وأضاف أن الاهتمام منصب كذلك على الأنشطة الصناعية والمعدنية، لا سيما استغلال الفحم الحجري في إطار قانوني يضمن سلامة العمال ويحقق التسويق الأمثل للإنتاج، فضلا عن قطاعي السياحة والخدمات.

ويبين التحليل الأولي للملفات المقدمة من أجل الدراسة والمصادقة أن مشاركة النساء حاملات المشاريع في هذه العملية تفوق 40 في المئة، ما يعكس الانخراط القوي للمرأة في صلب الإقلاع الاقتصادي لهذه المنطقة.