تعيش عائشة. ع، من مواليد 1975، المنحدرة من نواحي جماعة الصباب اقليم جرسيف، وضعا صحيا مؤلما؛ فقد تحول علاجها مع آلام الأضراس إلى سرطان يفتك بوجهها، إلى درجة أن الدود أصبح يتساقط من محياها.

وحسب ما عاينته احدى المواقع الالكترونية يظهر جليا للعيان دود يتساقط من وجه عائشة، التي تعيش رفقة والدها وزوجته بجماعة الصباب دوار تيخيامين التي تبعد بحوالي 75 كلم عن جرسيف.

وتؤكد عائلة عائشة أن معاناتها بدأت منذ حوالي ستة أشهر، وأنها ترقد بالبيت اليوم بدون أي علاج نظرا لضيق الحال وفقر الأسرة.

وتقول عائشة إن كل ما تتمناه اليوم هو وجود محسن يتكفل بعلاجها، مشيرة إلى أن وضعها يزداد سوءا يوما عن يوم، موضحة أن الآلام تشتد مع مرور الوقت. كما تقل قدرتها حتى على الأكل، فتكتفي بتمرير السوائل لإنقاذ نفسها من الوهن أكثر فأكثر.

ويقول جمال، شقيق عائشة، في حديثه مع نفس الجريدة، إن شقيقته تضيع أمام أعين أفراد الأسرة دون القدرة على إنقاذها، مؤكدا أنه نظرا لقلة الحيلة فهي لا تخضع لأي علاج منتظرة قدرها.

وأوضح المتحدث أن آخر مرة تم نقلها إلى مستشفى بمدينة فاس كان قد طلب منها الأطباء إجراء عملية جراحية؛ غير أن الأسرة لا تتوفر على المبلغ المطلوب، ولا حتى على ثمن التنقل إلى المستشفى بانتظام.

ويروي جمال تفاصيل المرض، مؤكدا أن حالتها بدأت عقب ما توجهت لإزالة بضعة جذور لأضراسها ليشتد بعدها ألم بوجهها ثم تتحول القضية إلى تعفنات وثقب أصبحت مع مرور الوقت تسقط ديدانا من وجهها.

وتناشد عائلة عائشة المحسنين من أجل مساعدتها على تجاوز محنتها هذه، مطالبين بيد تمد لهم العون وتحمل ابنتهم إلى مستشفى يتكفل بها.

للتواصل مع السيدة عائشة: 0638984727

 

* هسبريس