انتظم العشرات من ساكنة حي غياطة التابعة للنفوذ الترابي لجماعة جرسيف باشوية جرسيف ، صباح اليوم الاثنين 17 فبراير الجاري ، في وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة جرسيف  للاحتجاج عن غلاء رخص البناء و حرمانهم من بناء بقعهم المجهزة في إطار برنامج إعادة هيكلة دور الصفيح.

ودخل المتضررون بداية من شهر فبراير الجاري في اعتصام مفتوح ، و احتجاجات بمقر جماعة جرسيف وامام عمالة اقليم جرسيف، مطالبين حسن بن الماحي ، عامل صاحب الجلالة على اقليم جرسيف ، بالتدخل العاجل لحل مشكل رخص بناء بقعهم ، مستغربين من بناء عدد كبير من البقع السكنية  بتراخيص من الجهات الوصية بثمن حدد في السابق بعشرة دراهم للمتر المربع،  و الزيادة في التسعيرة (20 درهم) للمتر المربع للبقع المتبقية الشيء الذي جعل إعادة إيوائهم شيئ صعب، حسب تعبيرهم في الشعارات التي اطلقوها خلال و قفتهم الاحتجاجية و التي طالبوا فيها المحتجين بمطالبهم التي يرون ان لا محيد من تلبيتها عاجلا من قبل القائمين على تدبير الِشأن المحلي بالاقليم  قبل أن يتأجج الوضع ويتحول الى كارثة لا تحمد عقباها…

ويطالب المتضررون الذين خاضوا  مند الاعلان عن اعادة ايوائهم  من عدة مسيرات و وقفات احتجاجية من دون أن يعرف ملفهم طريقا للحل والتسوية النهائية، مما باث يفرص بإيفاد لجان تحقيق إلى المنطقة للوقوف على ما وصفوه بالاختلالات و سوء التدبير  لهذا الملف و الذي يعرف مشاكل عدة، مما يستدعي بحسبهم فتح تحقيق،  والضرب بيد من حديد على يد كل من ثبت تورطه في هذا الملف، سواء في مشاكل البناء او مشاكل رخص الماء و الكهرباء، او عدد المستفيدين… او مشاكل اخرى  أجلت مغادرتهم من دور الصفيح التي يقطنونها لسنوات طويلة استمرت معها معاناتهم المفتوحة.