محمد هشمي: يعرف شارع الطيب كناد المعروف عند ساكنة جرسيف بشارع “الهلال الأحمر” انبعاث روائح كريحة تقض مضاجع المارة ومستعملي هذه الطريق وأصحاب المحلات التجارية وزبنائهم، الناتجة عن تأخر الجهات المسؤولة في الاسراع بعملية تهيئة هذا الشريان المهم بوسط المدينة.

وبناء على مجموع الأضرار التي يسببها هذا المشكل الذي قد لا يكلف المسؤولين إلا بضعة دقائق وتشغيل بعض الآليات، جراء بطئ عملية إعادة الهيكلة التي يعرفها وسط المدينة استعدادا للزيارة الملكية الميمونة حسب ما أشاعته السلطات المحلية والمنتخبة من أزيد منذ ثلاثة أشهر.

وحسب متضررين لجرسيف24، فقد تقدموا بعدة شكايات شفوية لجماعة جرسيف باعتبارها المسؤول الأول والأخير عما يضايق رعايا صاحب الجلالة بهذه الجماعة التي أصبحت تعرف حركية تنموية ملحوظة، إلا ان الأمر ظل على ما هو عليه إلى حدود كتابة هذه السطور في انتظار من يخلص المتضررين من هذا المشكل الذي يضر بسمعة المدينة.