خرج العشرات من المحتجين، بمدينة وجدة، في وقفة احتجاجية، بعد صلاة تراويح اليوم الثلاثاء، بساحة 16 غشت، تضامنا مع الحراك الشعبي بالريف، وطلبا لإطلاق سراح المعتقلين الذين أوقفتهم المصالح الأمنية، على خلفية الإحتجاجات التي تعرفها الحسيمة ومناطق أخرى من الريف.
المحتجون، رفعوا شعارات تنادي بالحرية والكرامة، وتحقيق المطالب الاجتماعية، لعموم المحتجين في المغرب، حيث اعتبر متحدث باسم التنسيقية، التي تضم عدد من الهيئات السياسية والنقابية والجمعوية التي نظمت هذه الوقفة، بأن مطالب المحتجين في الريف هي مطالب جميع المواطنين في مناطق أخرى من المغرب.

image
كما استنكر المحتجون التهم الموجهة إلى المعتقلين، معتبرين بأنها تهما “ثقيلة”. ودعا نفس المصدر إلى الإنخراط، في الأشكال الإحتجاجية التي ستعلن عليها التنسيقية، في إشارة منها إلى أن وقفة اليوم هي بداية لسلسلة من الأشكال الاحتجاجية التي تسعى التنسيقية الإنخراط فيها.
هذا وتأسست، أمس، تنسيقية أطلق عليها اسم تنسيقية وجدة ضد الحكرة، بعد اجتماع عقده ممثلو أحزاب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وحزب النهج الديمقراطي، وحزب المؤتمر الاتحادي، وحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية، والشبيبة الطليعية، وشبيبة النهج الديمقراطي، بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.
كما حضر هذا اللقاء التأسيسي ممثلون عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وجمعية الوحدة لفراشة الجوطية، وممثلين عن نقابة الجامعة الوطنية للتعليم “التوجه الديمقراطي”، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والفدرالية الديمقراطية للشغل، والنقابة الوطنية للتعليم العالي.