محمد دادة :

بفوز دراماتيكي امام فيلة الكوديفوار دخل محاربو الصحراء الحلقة ماقبل الأخيرة من مسلسل شهد تألق الخضر بأحلى أداء ونتائج..
مباراة سعى فيها بلماضي لكتابة التاريخ بأحرف من ذهب بفوز يأهل الخضر لنهائي الحلم ، ومع انطلاقة اللقاء كان اللقب يراود صغار وكبار الجزائر والذي طال امده منذ 1990 ولا وقت لرد الدين إلا يوم كهذا امام نسور نيجيريا الذين يظلون المرشح الأبرز للحضور في النهائي .

عزيمة زملاء الحارس مبولحي تجسدت بالضغط المكثف والهجمات الخطيرة، إلى أن انا الفرج جاء عبر نيران صديقة من وليام ايكونغ بعد تمريرة رياض محرز عند الدقيقة 40′ شوط انتهى من حكاية ضمن لها بلماضي إراحة ولو لحين…مسلسل داع صداه بدايته نعرفها وتبقى النهاية لامفر لنا منها جزء ثاني بدأ وبدأت معه طموحات الجزائريين المتعطيشين لفرصة تجعلهم يعودون لمصافهم الحقيقي والذي أكد لنا في يوم من الأيام أن الجزائر تملك منتخب يكون حاضر في اليوم الكبير ..
وتماشيا مع اللقاء الذي شهد إعلان الحكم الغامبي بكاري غساما عن ضربة جزاء لصالح نيجيريا عند الدقيقة 73 بمساعدة تقنية الفيديو والتي أوضحت أن الكرة ارتطمت بيد المدافع عيسى ميندي لينجح الاعب اوديون ايغالو في ترجمتها لهدف ويشغل فتيل المقابلة من جديد وفي دقائق ليست بالكثيرة توغل النجم الصغير اسماعيل بناصر داخل معترك النيجيرين ليصطاد ركلة حرة بمثابة ركلة جزاء للنجم ومن غيره القائد رياض محرز الذي احرز اروع أهداف البطولة جاعلا بذلك الخضر في نهائي الحلم امام اسود التيرانغا والذين بدورهم اطاحو بنسور قرطاج …