بعد الترسانة القانونية التي أصدرتها وزارة النقل الرامية إلى تشديد المراقبة على وضعية الدراجات النارية ثلاثية العجلات أو ما يعرف بـ “التريبورتور”، التي تزايد عددها بوتيرة كبيرة في الآونة الأخيرة، وخلقت جدلا كبيرا بين مستعملي الطريق، الذي يستنكرون لجوء غالبية سائقيها إلى الاستهتار بقانون السير، وعدم احترامه، إلى جانب سلوكات خطيرة أثناء السياقة، لتعمد ذات الوزارة إلى نهج مقاربة جديدة لتمكين هذه الدراجات من الرقم الترتيبي وتسليم صاحبها سندا للملكية، حسب قرار لوزير التجهيز والنقل الصادر بالجريدة الرسمية بتاريخ 7 فبراير 2013، والذي يُلزم جميع الدراجات النارية بالخضوع للمراقبة التقنية القبلية، المنصوص عليها في المادة 66 من المدونة .

شهدت ساحة السوق القديم بجرسيف الموجودة على الطريق الوطنية رقم 06 المؤدية إلى إقليم تازة، بخصوص الموضوع المشار إليه، وقفة احتجاجية لسائقي الدراجات الثلاثية العجلات الخاصة بنقل البضائع بجرسيف، حضرها أزيد من 50 سائقا حسب تقدير مراسل guercif24.com  الذي حضر إلى عين المكان وأجرى حوارات مع بعض هؤلاء من أجل نقل مشاكلهم إلى الجهات المعنية علها تعمل على إيجاد حلول آنية لشريحة مجتمعية أغلبها تنتمي للطبقات الفقيرة والهشة بالمجتمع الجرسيفي.

وحسب تصريحات المحتجين لجرسيف 24 عبروا عن استيائهم من المشاكل التي أصبحوا يواجهونها في غياب التنسيق بين إدارة الفحص التقني للسيارات الوحيد بالمدينة وبين المصالح الأمنية بجرسيف، بعد أن تم فرض مجموعة من الوثائق بينها وثيقة الفحص التقني، إذ يتم منح السائقين مواعيد بالشهر والشهرين في حين يتم توقيفهم من طرف شرطة المرور ومطالبتهم بجميع الوثائق فيجد المتضررون نفسهم أمام مأزق قانوني، يقود العديد منهم إلى أداء غرامات مالية بالإضافة إلى حجز دراجاتهم النارية، على حد تعبير مصرح آخر…

وأمام هذا الوضع الذي لم يعد يقبل التأجيل والتسويف، وحسب مصادر أمنية لجرسيف 24، أنها ستعمل على إيجاد حلول آنية لمجموع المشاكل التي تحدث عنها المحتجون بشكل سلمي صباح هذا اليوم العاشر من يناير 2017.

سائقو-الدراجات-جرسيف 02