أحمد صبار: في سابقة من نوعها على مستوى الجماعات الترابية المكونة لعمالة إقليم جرسيف، أعلن المكتب المسير لجماعة تادرت القروية عن لوائح المستفيدين من الشطر الثاني من تجزئة تاردت، بعد ان اشترط على مستشاريه الجماعيين وأصولهم عدم المشاركة في السمسرة التي عرفتها القاعة متعددة الاختصاصات التابعة للجماعة يوم الإثنين الثامن من غشت الجاري، عكس ما أقدم عليه المجلس السابق حيث استفاد أحد أعضاء المجلس لما كان نائبا ثانيا للرئيس “بعزيز” من بقعة لنفسه تحت رقم 91 وأخرى لأمه تحت رقم 50، حسب اللوائح التي تتوفر إدارة جرسيف 24 على نسخ منها.

أبى المجلس الحالي بقيادة رئيسه عبد الرحمان المكروض عن حزب الحركة الشعبية في تحالف مع حزب العدالة والتنمية وحزب الاستقلال وحزب النهضة والفضيلة، إلا أن تمر السمسرة في جو من الشفافية لم تشهدها أي جماعة على مستوى الإقليم وقد نجزم أنها لم تعرفها حتى على المستوى الجهوي، بحضور موثق محلف وممثل عن شركة العمران وممل عن السكنى والتعمير ناهيك عن فعاليات المجتمع المدني وممثلي وسائل الإعلام المحلية.

وقبل الإعلان عن لوائح المستفيدين البالغ عددهم 156 ، بنسبة تسعون بالمائة من أهل تادرت، افتتح محمد لعفو هذه اللقاء شاكرا ممثلي المنابر الإعلامية والفاعلين الجمعوين بالشكر لكل الحضور موضحا الإطار العام لهذه الخطوة التي تُحسب للمكتب المسير لجماعة تادرت، ليؤكد رئيس الجماعة عبد الرحمان المكروض ما قاله سابقه في كلمة أشاد فيها بوسائل الإعلام والحضور، كما أشار إلى مجموع الأهداف المتوخاة من هذه العملية والتي لخصها في رغبة الجماعة تسييد وترسيخ نوعا من الديمقراطية والشفافية في تدبير الشأن العام للجماعة وتوطين ساكنة تادرت بذات الجماعة، ليذكر بعد ذلك المستفيدين ومعهم من حضروا هذا اللقاء الذي تجاوز كونه ندوة صحفية إلى لقاء تواصلي مع ممثلي دواوير جماعة تادرت، بشروط الاستفادة من البقع الأرضية في حالة تخلي او عجز أحدهم عن تسديد قيمتها.

وكما سبقت الإشارة إلى ذلك، فُتح المجال لعدد من التدخلات التي همت أساسا مجموع المشاكل التي تعيشها الساكنة، تفاعل معها أعضاء المكتب المسير بإيجابية منقطعة النظير، مذكرا الحضور بمجموع المشاريع التي تمت برمجتها، كما أشار إلى المنجزة منها والتي هي في طور الإنجاز، مطمئنا الساكنة بكون الجماعة لن تتوانا قيد انملة في تنزيل برنامجها قبل متم الولاية الحالية ومبشرا بعدد من المشاريع قد تحول تادرت من جماعة قروية إلى حضرية.

تصوير محمد بودهان